بركان قيفه
بقلم الاديب والشاعر: د. صدام محمد بيرق
عارٌ وأيُّ عارٍ
مما تفعـله أيـادي الطغـاة
في (قيفه) الأصالة
منبع الرجولة والأباة
قتلوا
أحرقوا
دمروا بيوتاً
دون أي وازعٍ
عجباً!!!
ماذنب دور العبادة والصلاة؟!
قد أتوا من ظلمة كهفٍ
حاملين الشر
في أفكارهم حب البغاة
يجرون في أذنابهم
عتمة الليل سواداً
يروقهم ظلمة دجاه
لا عرف لا أخلاق
لا عهد لديهم ولا قيم
لا دين لهم إنهم عصاه
ألا فليعلمـوا
كيف تكون البداية لكل نهـايةٍ
دوماً تكون عاقبة كل ظـالمٍ
مما قد جنته يداه
ويومـاً حينها سَتُشـرق
شمـس الضحى وضـاءةً
ويـفـرح الشعـبُ مُهَلِلاً
في تحقـيق مُناه
حتماً سينـال الظـالمون
كل عقوبةٍ
وترى الأغلالَ قد كبّلتْ
كل طامعٍ في يداه
حتماً سَيُسـحقـون
في بحـر غَيِّهم
وترى الأحرار قد توشحوا
طوق النجاة
و سوف يُسقـى كـل قـاتلٍ
وظـالمٍ علقماً
يتجرع منه
مثلما لشعبه قد سقاه
بقلم الأديب والشاعر:
د. صدام محمد بيرق
٢٠٢٥/١/١٠ م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق