تلك الخبزة الصغيرة التي تشبه القمر وتتوسطها بيضة...من احلام طفولتنا الرائعة ...هي فترة من حياتنا عشناها بسرور مع جداتنا وامهاتنا...ويعمل الآباء لتوفيرها ولو من محصول سنوي جديد وقديم ..حبوب وتين وزيتون وطحين مخلص من برغل القمح الصافي وحبات بيض من خم الدجاج احتضنته الجدااات لهذه المناسبة الرائعة... السنة الأمازيغية...سنة المحصول والفرح بالغلة ومباركة العمل واهل الخير والمثابرة ...لا يخلو بيت من السعادة حتى لو ضاق العيش فالبركة تخرج من ثنايا القلوب الرحيمة ...
واعود لتلك الخبزة البراقة التي تصنعها جدتي لنا وتحدرنا من اكلها ليلا فنخفيها عند وسادتنا مع مجموعة من المكسرات والفواكه الطازجة واليابسة ..فتقول الجدة اتركوا الخبزة للغد ..والا جاءتك غولة الناير تبحث عن البيضة بيدها التي وسطها مثقوب ...هههه...لا ادري لماذا كانت هذه الحكاية تتداول بيننا نحن الاطفال...ولما كانت الجدات تسردها لنا وما الهدف منها ...اهو الصبر والقناعة او ماذا ...هههه...لم اسردها لاطفالي انا من اعشق الرواياااات ...لكنها بقيت محفورة في خيااالي ولا ازال اتصور عجوزة الناير او الغولة بيدها المثقوبه ههههه
بقلم ليلى قوال Leila Goual الجزائر 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق