لقد صرنا بأسواق الكساد
وبيئات إلى فسق تنادي
تدنّت همّةً وعلى سفاهٌ
وولّى وقت جد واجتهاد
فساد الحال من فسق العباد
وحال الطفل ذا ثمر الفساد
ولو أنا صلحنا واعتدلنا
لكنا عن فساد في ابتعاد
أليس الله قال مقال صدق
ورب الناس للإنسان هاد
سأنصركم وأرزق خير عيش
وأهديكم إلى سبل الرشاد
إذا التوحيد حققتم ولكن
نسيتم بعثكم يوم المعاد
وملتم عن طريق فيه عدل
وبعتم دين حق في المزاد
فلا والله لسنا أهل نصر
ولسنا أهل حق في جهاد
تشبهنا بأهل الكفر سمتا
فسدنا في سلوك واعتقاد
وما زلنا إلى ذا الوقت جهلا
وظلما في التغافل في ازدياد
وليس الحل إلا في رجوع
إلى نهج الصحابة ذي السداد
سبيل الصحب ليس سواه حلا
وذلك دونه خرط القتاد
بقلم محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق