من مَحاريبِ الذكرياتِ
أُوَجِّهُ لِنَزيفِ اليومِ صَلَواتي
لعلَّها تَرُدُّ ما ضاعَ منِّي
فإني أَخافُ شُرورَ الآتي
ما عادَتِ القلوبُ، كما أرادَ الأَجدادُ،
لبعضِها كقلوبِهم تَكونْ
كانتِ الدنيا جَنَّةً لأحفادي
أحكيها
لكن بُؤسَ يومِهم يُكَذِّبُ حِكاياتي
ويَمضي ولدي، كأنّ لسانَ حالِه
يُعلِّمُ ابنَه
كُفَّ عن سَماعِ المُخَرِّفْ
يا دُنيا، نُزِعَ قلبُكِ منكِ
فلا يُحزِنكِ قولي:
جميلةٌ كنتِ،
لكنَّكِ عنّا جميعًا تَخَلَّيْتِ
طارق بابان. العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق