تأتِي إلى دنيا تُحبُّها فلا تَحْتسِبْ أنَّ أعوامَها فانيَةٌ
لَيْسَتْ زُلالَ مِيَاهٍ يَنبُعُ، إِلَى مَا شَاءَ اللهَ تَبْقَى جَارِيَةً
يَحلُّ عليكَ خَريفُ العمرِ يَتلوهُ شتاؤُهُ ويَغشاكَ العَدَمُ
مِن شتّى أركانِها كَسَرَتِ الصُّخورَ مُصرَّةً صوبَ قِمَمٍ عاليةٍ
قَدْ تَبلُغُها وقد لا أحكامُ القَدَرِ عليكَ تُنفَذُ لا حولَ لكَ
فلا تَجزَعْ ما نِلتَ مِنَ المطالبِ قدِ تنحدرَ إلى أدناها هاويةً
يُلازِمُكَ البُكاءُ كأيّامٍ وُلدتَ فيها والفَرقُ لا أحدَ يدري ما بكَ
ختامُ العُمرِ ذليلٌ تتوسَّلُ الأجلَ أن يَختصرَ مِن ساعاتِكَ الباقيةِ
بقلم. طارق بابان. العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق