الجمعة، 31 أكتوبر 2025

غدا ستزهر الورود: بقلم الاديب: د. عزمي رمضان

 

غدا ستزهر الورود


 

بقلم الاديب: د. عزمي رمضان 
 
وجع كاتب
أسرق من الوقت هنيهة وأهرب إلى محراب كلماتي ابعثر محبرتي في متاهات السطر لرفع هامة لقلمي قد انحنت في خجل من ما آل إليه وضعنا العربي المهترئ
نفتش بين الدمار والردم والاشواك
نقلب جثامين الشهداء لنقرأ في وجوههم عن ابتسامة تاهت في الصمت والقهر والوجع
نعم اقول ابتسامة ، لانها ابتسامة الرحيل كأنه الفوز في لحن الرجوع الاخير ، الرحيل عن ما آلت اليه الأمة من انكسار وذل وخنوع ، يتلاعبون بنا من هنا وهناك غرب متوحش قد أدمن دماءنا وادمن الانخاب تقرع على هلاكنا ودمارنا وفوق جثثنا ، ونحن نتغنى بفيروز ونغني سنرجع يوما وكيف الرجوع بعد ان غابت الوجوه وأُسبلت العيون وقتل الجنين وشيخ مسن أناخته السنين
ومقاوم ثائر يقاوم حتى بسكين ، وحالنا كما هو على مر السنين ندعوا ثم ندعوا ثم ندعوا ولكن هيهات ان يستجاب لنا ، الجُبن اصبح شيمتنا وعلامة فارقة في أمتنا. نحن يومئذ كثير ولكن غثاء كغثاء السيل ، تكالبت علينا الامم بعد ان أضعنا كل شيء ، أضعنا الدين فضاع كل شيء . وهذا دَيْدَنُنا نتوجه الى الله بالدعاء بعد خراب كل شيء وهل نرتجي من الله ان ينصرنا ؟؟؟؟؟؟؟
غدا ستزهر الورود من بين قبور الشهداء لانها سُقِيَت من دماء الشرفاء وسيجري هذا الدم بين الردم والدمار فوق التراب وفوق المدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس والمنازل سيروي تربتنا المقدسة فَدَمُ الشهداء كالكوثر اذا انتثر وكعبق الورود اذا انتشر .وكَجُملةٍ تنير السطر .
سنبكي كثيرا ونبكي ونبكي لعل الدموع تروي خذلان الامة فتنتفض ، لعلها توقظ فيما ما بقي من حفنة كرامة نَدٌخرها لأيام قادمة لا ندري ما يخبيء لنا فيها القدر .
غدا ستزهر الورود ، حين نستعيد ما تاه منا في شوارع الالم ، وما ضاع منا في متاهات الجمل ، وحكايا القصف وخيام المنسيين ، ستزهر حين لا يكون هناك منفيين ومبعدين وأسرى وزنازين
ستزهر حين لا يكون هناك اسلاك شائكة ولا خيام للنازحين . وحين لا نبحث عن حفنة طحين ولا نُذبح امام العالم بسكين
ستزهر حين تنمو سنابل القمح في ارضنا ولا يحرق الزيتون ، ستزهر حين تسترجع الكرامة التي سقطت في اوحال الردة والمرتدين
ستزهر حين تعود نخوة العز ونحقن فيها الشرايين ، ستزهر يوما وتشرق شمس الحرية على فلسطين
ولكن هل ننتظر عودة الصلاح لهذا الدين ام ننتظر في القريب مجيء حطين وخالد يرتب الصفوف وعينه على اليرموك وما آلت اليه فلسطين .
يا وَيْحَ أمتي تتغنى بمجدها القديم وتقاعست وترتجي عودة خالد وصلاح الدين
اين الشرفاء ليعيدوا المجد التليد على مَرٌ السنين
ستزهر الورود يوما وحينها ستزول اسماءنا ، اخبارنا ، تاريخ من الخذلان لنا وستبقى فلسطين وستبقى فلسطين ، وستزهر الورود غدا في فلسطين

 

ضياع : بقلم الأديبة : ليلى عبد لاوي .المغرب

 

ضياع 


 

بقلم الأديبة : ليلى عبد لاوي .المغرب 

قصة قصيرة ليلى عبد لاوي – المغرب
لايدري كم الساعة الآن ، لقد نسي منذ زمن طويل أن في السنة فصولا، يمر عليه الصيف يمر في الرياض والبساتين،شتاؤه تحت الأسقف والمنازل المهجورة.
سريره بقايا صناديق وغطاؤه أسمال مهلهلة.
نظر إلى السماء، الغيوم المثقلة بالأمطار تغطي الأديم، انفرجت شفتاه عما بقي من أسنانه في شبه ابتسامة،لو ترحمه السماء اليوم !
أحس بالبرودة تسري في جسده ، ثقوب معطفه كالسنان الحادة، حاول ان يتذكر لون المعطف وسط كل هذا النشاز.
ستار من ضباب يغلف الحياة من حوله،لايكاد يبصر ماحوله، لعلها زجاجة الشراب التي أفرغ محتواها في جوفه هذا الصباح الاحتياج إلى سيجارة يلح أكثر،كيس الأعقاب التي جمعها سقط في ثقب جيبه وتهاوى إلى أسفل المعطف، أخذ يتمايل يمينا ويسارا إلى أن تمكن من إخراجه، أنصاف أعقاب متهالكة، أغمض عينيه،الحلم نفسه، تراءت له علبة السجائر الجديدة في غلافها البلاستيكي اللامع.
أصابعه السوداء تفتش الآن عن كبريت في مغارة الكنز، لا شيء، السيجارة ترتجف في يديه وهو عاجز تماما عن القيام من مكانه ليطلب من أحد إشعالها.
تذكر أن سوق الخضار المركزي سيقفل الآن، بقايا الفواكه والخضار في مكانها تنتظره وفي جنباتها ابتسامات معهودة.
أيتها الفواكه الجميلة،ابقي في مكانك ،لن أبادلك اليوم الابتسام. زحام المارة يجري أمامه كعربات قطار،خيل إليه أن ركابا يطلون من النوافذ وفي أيديهم أعواد كبريت مشتعلة أدخل يديه ثانية إلى جب المعطف، نسي تماما عما يبحث. استمال قليلا في مجلسه، الليل يقترب، اغمض عينيه طويلا، وجه وسيم ،عطر باريسي وملابس ذات أناقة عالية.
الهزيع الأخير من الليل، البيت جبل من نار،دخان وزحام،ثلاث جثث متفحمة،مفتاح السيارة في يديه جمرة ملتهب،رباط العنق حبل مشنقة من النوع الغليظ.
تردد طويلا،لاحت له أضواء الحانة من بعيد.

 

أنا أعظم ممتلكاتي: بقلم الشاعر: أمبارك الوادي

 

أنا أعظم ممتلكاتي
 

 
بقلم الشاعر: أمبارك الوادي 
.
قالت بغرور : أمازلت تعشقني ؟!..
فابتسمت..كمن يخفي
سر نجاتي ..
قلت : يا فاتنتي
كنت طيفا مر بي
لكنني اليوم أملك ذاتي ..
كنت أراك قمرا
و الآن أدركت أني ضياء أيامي
و شمس حياتي ..
ما عدت أرجوك وعدا
و لا نظرة
فأنا السيد الحر في خطواتي ..
تعلمين ؟!..
ما عاد قلبي بيتا
للهوى العابر
و لا مقودا لعاصفة النظرات
لقد تعلمت من الدهر درسا جميلا :
أنا أعظم ممتلكاتي ..
و حين ظنت أني سأرجو وصالها
أغلقت قلبي
عن التمني و الآهات ..
ما حاجتي لمن يقيم على عرشي
بغرور .. و أنا مملكة الكائنات ؟!..
صمتي رسالة حب مؤجلة
لكنه أيضا سيف كرامتي
و ثباتي ..

بقلم..امبارك الوادي
المملكة المغربية

 

الصدر والقبر: بقلم الشاعر: الاستاذ ناصر شعوث

 

الصدر والقبر
 

 
بقلم الشاعر: الاستاذ ناصر شعوث 
 
الصدر قبر المعارف والافكار
والمواهب والاحلام وادب والاشعار
واخفى الامور وسرها والاسرار
الصدر بستان يحتوي ويدور
في منتصفة الصدر قبر
قلبا وروح بالخير او اشرار
الدم الجاري باليلا ونهار
والقلب ضم واظهار الامور
الصدر بستان يعمل ويدور
القبر قبر المواهب والافكار
لا قبر الاحلام وعلم الاسرار
بالصدر مضغة الواحد القهار
صلاحها للجسد شاملا ومقدار
بالجسد مضغتان معروفه ومشهور
القلب واللسان شأنا ومقدار
حياة الشخص سيلا وانهار
يارب اصلح قلوب الاخيار
وفي الختم صلو على المختار
سيد الامم طول والادهار
وحد الصف دوما ومختار 
 
بقلم الاستاذ: ناصر شعوث
 

رهينُ النَّكَبات من تأليف : د. أسامه مصاروه

 


رهينُ النَّكَبات


 

من تأليف : د. أسامه مصاروه
181
ومرَّتِ الْعقودُ تتْرى بِنا
ولا يَرى الْوَضْعَ سوى ربِّنا
إخْوَتُنا مِن زمانٍ نسَوْا
وُجودَنا مِنْ شرقِنا لِغرْبِنا
182
أليْسَ ما يجري لنا كافِيا؟
لقدْ غدا الصَّخرُ هنا دامِيا
لكِنَّكُمْ إخوتَنا نُوَّمٌ
وليْسَ مِنْكمْ ويْلَتي واعِيا
183
قلوبُكم لعلّها عَمِيَتْ
بلْ إنَّها بالْفِعْلِ قدْ فَنِيَتْ
تاريخُكُمْ ولّى أيا إخْوَتي
حتى بَدا كصفحةٍ طُوِيَتْ
184
نهايةُ الأبيَضِ كالأسْوَدِ
فالكُلُّ ثيرانٌ لدى الأَسَدِ
قدْ تَدَّعونَ ما سَمِعتُمْ بِها
حتى يحِلَّ الْويْلُ بالْجَسَدِ
185
القَصْفُ مِنْ أعْلى يَفْتِكُ
لا فرْقَ لا تمييزَ فلْيَهْلِكوا
لا عيْشَ للْوحوشِ ذا رَأْيُهمْ
فلْتُهْدَرِ الدَماءُ ولْتُسْفَكوا
186
نحنُ بنو الْمَنونِ ذا فِكْرُهُمْ
ذا سِرُّهُمْ بلْ إنَّهُ أمْرُهُمْ
لِقتْلِنا وَسَلْبِنا أرْضَنا
صراحَةً هذا فقطْ دوْرُهُمْ
187
يسْتَمْتّعونَ إذْ هُنا ملْعَبُ
والْقَتْلُ كالْيُنبوعِ لا ينْضُبُ
وقتْلُنا تسْلِيَةٌ فُرْصَةٌ
كيْ يَتَدَرَّبوا بِنا عَجَبُ!
188
وهكذا يا عالَمَ الظُّلَمِ
وعالَمَ الْقسْوةِ والأَلَمِ
وفي زمانٍ عَفِنٍ نَتِنٍ
أصْبحْتُ مِنْ عَمالَةِ النُّظُمِ
189
رهينَ غُربتيْنِ دونَ الْورى
كَأَنَّما قُبِرْتُ فوقَ الثَّرى
بيْتي هُناكَ إنّما الْغاصِبُ
بالْقصْفِ والتَّدميرِ بيْتي ذَرى
190
الْعُنفُ أصْلًا من خلائِقِهِ
وراسِخٌ في عُمقِ أعماقِهِ
الْقتْلُ والتدميرُ ديْدَنُهُ
وَيُعْلِنُ الأمْرَ بِأَبْواقِهِ
191
لا يستَطيعُ الْعيْشَ إلّا بِهِ
لذا تَرى الْموْتَ على درْبِهِ
حتى غَدتْ للطيْرِ أشلاؤُنا
مأْدُبَةً حتى لِأَربابِهِ
192
يا إخْوَتي فلْتَحْذروا النَّتِنا
وحشًا قبيحًا حاقِدًا عَفِنا
دماءَنا يمْتَصُّها شهْوَةً
حتى يُصّفّي الأرضَ والْوطَنا
193
كمْ يدّعي في السِّلْمِ رغْبَتُهُ
وبالصَّداقاتِ مَحَبَّتُهُ
لِيَجْعلَ الدُنيا هنا جنّةً
وفجْأةً تسْقُطُ ضرْبَتُهُ
194
متى وَأيْنَ ليْتَنا نعْرِفُ
نعْرِفُ أنَّها سَتُسْتأْنَفُ
الطَّبْعُ غلّابٌ كما نفْهَمُ
فلْيُقْتَلوا هُمْ نَحْنُ ولْيَنْزِفوا
195
إنَّ الْوَغى لِفارِسِ الْكّذِبِ
سَبيلُهُ الْوحيدُ للْهَرَبِ
مِنَ الْقَضاءِ الْعادِلِ الْقادِمِ
حتى لَوِ الدِّماءُ للرّكَبِ
196
دِماؤُنا دماؤُهُمْ واحِدُ
لا فرْقَ قالَ الْقاتِلُ الْحاقِدُ
والشَّعْبُ في غيْبوبَةٍ جاثِمُ
خَدَّرَهُ بِسُمِّهِ الْفاسِدُ
197
فكيْفَ تدْعمونَهُ ويْلَكُمْ
أليْسَ أهلُنا هنا أهْلَكُمْ
هلْ فرَّغوكُمْ منْ عُروبَتِكُمْ
حتى فقدْتُمْ ويْلَكم أصْلَكُمْ
198
أمرٌ مُحالٌ فهْمُهُ عَرَبُ
يَرَوْنَ ما يجري وَلا غضَبُ
يا ناسُ لِلذّلَةِ حَدٌ وَلا
يُعْقَلُ هذا الذُّلُّ ما السَّبَبُ؟
199
انْفَطَرَ الْقَلْبُ أسىً وَضَنى
والظَّهْرُ مِنْ قَهْري وَحُزْني انْحَنى
قدْ صارَ يوْمُ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ
يا ربَّنا يَوْمَ الخلاصِ لَنا
200
إذْ أَنَّ فيهِ رَبَّنا أَمْنَنا
حتى وَفيهِ مِنْ عِدىً صوْنَنا
في عالَمٍ حَبيبُهُ نَتِنٌ
والْعُنْفُ كالْأَمواجِ كُنْ عوْنَنا
201
قانونُ غابٍ يَحْكُمُ الْعالَما
هذا الَّذي يُقَدِّرُ الظّالِما
يدْعَمُهُ للْقَتْلِ حتى وَإِنْ
لمْ يبْقَ مِنْهُمْ واحِدٌ سالِما
202
لِلْغَرْبِ تاريخٌ مَعِ الْعَرَبِ
بالْقَتْلِ موْسومٌ وَمِنْ حِقَبِ
لكِنَّ دَعْمَ العُرْبِ للْخائِنِ
يَصُبُّ نَفْطهُمْ على لَهَبي
203
إمارةٌ بالذّلِّ مرْهونَةُ
كمْ هيَ عِندَ الْحُرِّ ملْعونَةُ
كمْ يعْشَقُ الْموْتَ وَيطْلُبُهُ
إذْ روحُهُ بالْعِزِّ مشْحونَةُ
204
لقدْ غدا الْعُربانُ خُدّامَهم
رِجالَهمْ حتى وأنْعامَهْمْ
بلْ أصْبَحَ الْعُربانُ يا ويْلَهمْ
عبيدَ غَرْبٍ همْ وحكامَهُمْ
205
وَهكذا لا تنتهي غُرْبتي
فقبْلَها كذلِكُمْ نكْبَتي
فأُمَتي يا ويْلَتي لا تَرى
مُصيبَتي ولا مَدى كُرْبَتي
206
قد أصْبَحتْ هامِدةً تجْثُمُ
في غيْهبٍ نهارُهُ مُظْلِمُ
من أجلِ ماذا يا تُرى ترْقُدُ
مِنْ أجْلِ نَذْلٍ خائنٍ يحْكُمُ
207
قدْ رضِعَ الذِّلَّةَ في مهْدِهِ
جاءَتْهُ كالميراثِ مِنْ جَدِّهِ
ويْلٌ لكُمْ عَبيدَ واقْ واقِهِمْ
أنتُمْ وَمَنْ يَجْثُمُ في لَحْدِهِ
208
ماذا ستشترونَ بالذّلَّةِ
بعدَ انْتِهاءٍ لِمدى الجوْلَةِ
يا أيُّها العبْدُ ألا أخْبِرَنْ
أَتشتري الذِلَّةَ بالدَّوْلَةِ
209
حقًا أنا لا أَفهمُ الْحاكِما
يقْبَلُهُ الْغَرْبُ فقطْ خادِما
يدوسُهُ الْكُلُّ بِأَقْدامِهمْ
ليْسَ مُهمًا دوْسُهُ طالَما
210
يَظَلُّ فوقَ عَرْشِهِ قاعِيا
بلْ لِمصالِحَ الْعِدى راعِيا
يا ربُّ فَلْتَلْعَنْ عُروشًا وَمَنْ
يقعي عليْها والْعَنِ الدّاعِيا
 
د. أسامه مصاروه

 

 

الجزء السابع
رهينُ النَّكَبات
ملحمة شعرية في 450
رباعيةً (إصداري السابع والثلاثون)
تروي نكبات فلسطين
منذ بدايتها حتى الآن 

وصايا القلب قبل الغياب: بقلم الاديب : محمد الامين بشير

 

وصايا القلب قبل الغياب
 

 
بقلم الاديب : محمد الامين بشير
  
مساؤكم عابقٌ برائحة الطمأنينة، أيها العابرون في دروب العمر، ترفقوا بقلوبكم وقلوب من تحبون. فالحياة، وإن بدت طويلة، إنما هي ظلّ عابرٍ في فناء الوجود. أكرموا أحبتكم بكلمةٍ طيبة، فهي أبقى من الهدايا، وأجمل من الوعود التي تُقال ثم تُنسى. إن الكلمة الصادقة تُنعش الروح كما ينعش الندى أوراق الصباح، وتبقى أصداؤها معلّقة في ذاكرة الأيام لا يمحوها النسيان.
لا تجعلوا قسوة الواقع تُفسد رِقّة نفوسكم، فالمحبّة خُلقت لتُداوي، لا لتُؤذي، ولتُقيم في القلب سلاماً حين تضجّ الدنيا بالحروب الصغيرة. ابتسموا، فربّ ابتسامةٍ أنقذت قلباً من السقوط، وربّ نظرةِ حنانٍ أزهرت في باطنِ حزنٍ عميق.
تناسوا ما كسركم، فليس في هذه الدنيا مقامٌ دائم، ولا فيها حزنٌ خالد. نحنُ أبناء اللحظة، نُضيء ما استطعنا ثم نرحل، تاركين خلفنا عبقاً من ذكرى طيبة، ورفّة قلبٍ تُحدّث عنّا بعد الغياب. فكونوا جميلين في القول والفعل، فالجمال ميراث الأرواح النبيلة، ومجدُ الإنسان أن يرحل وقد تترك في القلوب أثراً لا يُمحى.
مساؤكم سكينةٌ تُشبه دعاءَ أمّ، ودفءُ محبةٍ تُشبه عناقَ السماء للأرض بعد المطر. 
 
محمد الامين بشير
 

الخميس، 30 أكتوبر 2025

رشفة حُب: بقلم الشاعر :د. صدام محمد بيرق . اليمن

 

رشفة حُب


 بقلم الشاعر :د. صدام محمد بيرق .اليمن


كَمْ غَازَلْتُهَا بِأَشْعَارِي لَا سِوَاهَا
وَكَـأَنَّ اللَّهَ ابْتَـلَانِي فِي هَوَاهَا
وكَمْ أَسْرَفْتُ شَـوْقًا فِي حُبِّهَا
وَكَـأَنَّ الْـكَـوْنَ لَا يَمْلِكُ سِوَاهَا
وَكُلَّمَا رَأَيْتُ مِنْ الْحُسْنِ جَمَالًا
يُحَلِّقُ عَقْـلِي بَعِيـدًا كَيْ يَرَاهَا
هِـيَ نَـبْـضُ وَرِيـدِي وَأَوْرِدَتِي
وَهِيَ الـدَّوَاءُ لِدَاءِ قَلْبٍ هَوَاهَا

د. صدام محمد بيرق
اليمن ــ ٢٠٢٥/١٠/٢٥ م

 

تدفقات خريطة الجسد: بقلم الشاعر: المستشار مضر سخيطه - السويد

 

تدفقات خريطة الجسد
 

 
 
بقلم الشاعر: المستشار مضر سخيطه - السويد 
 
كويكبٌ يشف عن رؤاي
أنوار نوره كشعلةٍ فصيحةٍ
كفسحةِ
تستنكر الإقصاء والتهميشَ والضباب
تُعاند الغياب
تأمليّة النبات
يخضور سمته يمنحني أجنحةٌ من التجلياتْ
وطاقةٌ كبيرةٌ كبيرةٌ يمدّها مَدَد
في العيش لا أحب أي لحظةٍ تكون بهجتي بها طافيَةٌ على زبد
فراشةً هجينة الغدد
أقنعةً لغولةٍ
هوامشاً لأبجديةٍ وذكرياتٍ بعضها عفى على رسومه الكلام
بذورَ نرجسٍ في وَسَطٍ عقيم
معللاً على هواي أي فترةً من النكوص والسديم
بخيبةٍ تلوّح للاشيء في بلاهةٍ يداي
كأنها أنبولةٌ تحقنني الأفكار أو تخبطني بها
فأتّقد
أرسف في مستنقعٍ من الوحول والخضاب
دمي قبائلٌ تمارس التغيير بالتقديم والتأخير كالوعول
مفازةٌ واسعةٌ بحجم دهشتي
صعيد مشتهايَ
اليم والمياهُ والضفافُ وظلالُ الشجر القديم
أحصنةٌ بشعرها المهفهفِ المنثورِ فوق جيدها الطويل
كنَهَرِ الفرات في تدفقاته يمرّ بعضه بغابةٍ من زمن مجهول
رسائل الجوى رسائلٌ مفتوحةٌ من عاشقٍ لم ينته من تحريرها
وسكبها على الطروس والورق
يرسلها إلى أحد
في أبهريّ الموت والحياة
تنافرٌ لحالتين الصمت واليخضور
صندوقيَ الدريِ والوردي ِفي رحابه رسوم من عرفتهم
صفات من أُحِبهُم
محاورات من أَحببتُهُم
تهيؤاتهَم
مسمياتُ المدن التي وددتُ أن يحضنني ترابها ولو أموت بعدها
تدفقات عاشقٍ تقلّه أشواقه مستمتعاً برطب الحداء ما استطعتْ
أمدّ أو أسير واثقاً من نظرتي
أمشي على رجلين صلبتينْ
قويتينْ كخشب المراكب المتينة البنيان
أصادف الكثير في الطريق وصفوةٍ أقل من أقاربٍٍ وأصدقاءْ ينتعش الرجاء بين راحتَي
وفي سطوع الضوء
في النهار
أقتسم الباقي مع الحضور
أسد مسمعي بعمق إصبعين عن مسارب الرياح
َتقَلُّبُ المزاج ينضوي على مشاعرٍ غامضةٍ التجييش ( 1 )
مجهولةٍ شائهة النسيب بيننا
كهَبّةٍ موتورةٍ ورشقةٍ من الطشيش ( 2 )

شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
 
التجييش : الجمع والحشد
الطشيش : المطر بين الوابل والرذاذ
 

عندنا . يا لهول ما عندنا: بقلم الشاعر : عبدالعزيز دغيش

 

عندنا . يا لهول ما عندنا
 

 
بقلم الشاعر : عبدالعزيز دغيش
 
 
عندنا ..
جرفٌ شامل أصاب أحوالنا،
ومازال يجتاحُ بلادنا،
عبِثَ بنا وبأقدارِنا
يُطوِّقُنا، يَصِمُ بلادَنا في أيامِنا،
منذ سبعٍ عجاف،
بل منذ عشريةٍ سوداء،
عِدادُها لم يبرحْ يتفاقم
لا يبشر بخاتمة قريبة
تنقشع فيها الظلماء
فما فتِئ يدفعُ
في عجلةِ الإخضاع
والقهرِ والطغيان
يسلبنا ترابَنا، ثرواتَنا وكرامتَنا
يصادرُ حقّنا، تطلعِنا للأنوارِ
ولمستقبلٍ مزدهرٍ وضّاء
عندنا دون غيرنا من الأقطارِ والأرجاء،
بخلاف بقيةِ البلدانِ والشعوب الحية،
بخلاف بقية الأحياء،
عندنا بلاء
من ساسةٍ محليين ومن أخوةٍ أعداء
ومن استعمارٍ بغيضٍ مصّاصِ دِماء
عندنا جرفٌ يقومُ به أشقّاء،
وممن أوكلتْ لهم مقاليدَ أمورِنا
واستمرؤا أنفسهم أذنابَ وعملاء ؛
عندنا أبعد من خشيةٍ على جرفِ بحرٍ
يصيبُ المياهَ والشواطئَ والأحياء
عندنا الجرفُ قائمٌ على قدمٍ وساق
للبرِ والبحرِ والأجواء،
وما يتخلّلها من هواء،
للماضي والحاضرِ والمستقبل،
للتاريخ والجغرافيا،
للفيزياء والميتافيزياء،
للقيمِ والضمائر
للتراث والثقافة والحكمة والحكماء،
للثرواتِ والعُملة، ولُقمةِ عيشِ الفقراء
عندنا ويلٌ وبلاء،
كالطاعون يفتِكُ بنا
ويسوقُنا كما تُساق إلى الذبح
البهائمُ والغنمْ
ويقيمُ ليالي أعراسِ دمٍ سوداء
عندنا يحكمنا دُهماء،
عندنا كلُّ المقاليدِ بيدِ أنذالٍ وجبناء،
عندنا جفاف وتصحُّر شامل،
وفقدان للحياء،
أو كما قال شاعرنا:
" حياتنا مهازل في مهازل؛
لا شعرُ في الراسِ ولا الجبينِ فيه ماء " *
عندنا شعبٌ في دائمِ مأتم ،
يواجه الفجور
ولا عزاء من ضمير عالمي
أو جماعات حقوق
أو أخوة تستنهضها النخوة،
وحرارة الدماء.
 
عبدالعزيز دغيش في أكتوبر021 م.
 
*(مع بعض التصرف) يقول د. سلطان الصريمي :
" حياتنا مهازل في مهازل ؛
لا شعر في الرأس ولا ماء في الجبين "

 

وَطَنٌ يَمشي على السَّراب: بقلم الشاعر: أبو ايوب الزياني. الجزائر

 

وَطَنٌ يَمشي على السَّراب
 

 
بقلم الشاعر: أبو ايوب الزياني. الجزائر
 
أمشي...
وفي قلبي وطنٌ
تعبَ من انتظاري.
كلّما مددتُ يدي إليه
أمسكتُ هواءً يشبهُ
وجهه
وصوتًا
تكسّرَ في المسافة.
يا وَطَنًا
يُشبهُ الحلمَ حين يفيقُ
النائم
تغويني صورتُك البعيدة
أركضُ نحوها...
فتذوبُ في الرملِ كقطرةِ
وَهم
المنفى طويلٌ
يمتدّ في روحي كصحراءَ
من أسئلة
كلُّ نجمٍ فوقي
يريدُ أن يقولَ شيئًا
ولا يجرؤ
كأنّ السماءَ تخافُ الحقيقة
يا وجعي الجميل
كيفَ صِرتَ سِرابًا يُسافرُ بي
ولا يُوصلني؟
كيفَ أُخبئُكَ في صدري
ولا يَراني أحد؟
أجلسُ على عتبةِ الغياب
أُحادثُ ظلّي
أُطعمهُ أسماءَ المدن
وأتركُ له الدمعَ زادًا للطريق.
يا وَطَنًا
كُنتَ نَخلةً في قلبي
صرتَ رملًا في كفّي
وما بينَ النخلةِ والرملِ
تضيعُ صلاةُ العائدين.
 
زيان معيلبـي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

 

الأربعاء، 29 أكتوبر 2025

شاعِر وِ صَبيَّة : بقلم الشاعرة : قبس من نور

 



 شاعِر وِ صَبيَّة 
 

 
بقلم الشاعرة : قَبسٌ  من نور
 
إهداء إلى فلسطين : بالعاميَّة المصريَّة

بِتبكِي عَلى مِين وَ لّا مِين يااا صَبيَّة ...
مَوالِك حَزين وِ الفَرحَة فِيه مَنسيَّة ...
وَ قالوا عَنْ الغِيم بَشايِر ...
وَ الغِيم عَلى جِبينك يِدبح كَما السَّكاكين ...
وَ الشّوق حِبااالُه طَويلة ...
لِمين هَسِيبِك وَ لْبَعدِي هَتشكِي لِمين ...!؟
... بِيقولوا عَنّي شاعِر ...
وِ إيه يِعمِل الكَلام في قَلب الطواحين ...
لَو كُنت عارِف المِخبِّي ...
لَزرعت الصَّبر جوا قَلبِك فَدادين ...
وَ قطعت شَجر الحَدادِي ...
وَ قفلت ألف شَق وِ شَق ...
وِ وَشمت الحِنَّة في ايدِك ...
وِ فضِلتِ يا صابرة ذي ما أنتِ بِكر ...
وِنَقشت الرَّبيع في توبِك ...
وِ فَحَتّ بإيدي مَدافِن الرَّعد وِ البَرق ...
... بيقولوا عَنّي شاعِر ...
بِيقولوا كَلامي بيمِس القلب ...
يا بَحر دِي مَيّتك وَ لّا دُموع المراكب ...
يا شَط دِي رَملِتك وَ لّا بَقايا مَدافِن ...
و يا صَبر مِنين سِكّيتك ...
لَما الفُراق يِبقى مالُهش آخر ...؟
و اياكِ تِزعَلي لَمّا اقول مِفارِق ...
و اياكِ تِزعَلي لَمّا اقول مِهاجِر ...
وَ الله يا صابرَة أَنا غَصب عَنّي ماشي ...
وَ الله يا صابرَة مِسيري في يوم راجِع ...
يِمكِن ساعِتها تُعود لِينا الغناوي ...
وَ القسوَة تِبقى عَلى البَال حَبِّة حَكاوي ...
مِفارِق ... مِفارق ... مِهاجِر ... مِهاجِر ...
وِ اياكِ تِنسي بِإنّي بِكل الأسى شاعِر ...
 
بقلم : قَبسٌ من نور ...( S-A )
- مصر -
 

كَفى: بقلم الشاعر: محمد الدبلي الفاطمي

 

كَفى
 

 
بقلم الشاعر:  محمد الدبلي الفاطمي
 
كفى فَهذا الأَسى قدْ صارَ يَكْفينا
وكَيْــــفَ تَقْبلُ بَيْعَ العِـــرْضِ أَيْديــنا
إنَّ الحقائِقَ في الآفاقِ قدْ ظَهرَتْ
والبُؤْسُ أَصْبَحَ بِالأَوْجاعِ يَـــسْقــــينا
صِرْنا ضِعافاً وَلمْ نَشْعُرْ بِنَكْسَتِنا
كَاَنَّ الجَهْلَ قدْ أَعْــــــــــمى مَآقينا
نُمْسي وَنُصْبِحُ والأَوْجاعُ تَنْهَشّنا
وَلَيْـــسَ يوجَدُ منْ بالعَدْلِ يَحْـــمينا
تَغَلْغَلَ الجُبْنُ في أَهْلي فقَهْقَرَهُمْ
وَمِنْ تَمَلُّقِــــــهِمْ زادتْ مآســـينا
يا عارِفاً دَهْرَهُ يَكْفيكَ ما يَقَعُ
منَ الجــرائِمِ فالإِرْهابُ يتَّـــــسِعُ
دارَ الزَّمانُ علينا واسْتَبدَّ بِنا
حُبُّ الحياةِ وَحُبُّ المالِ والطَّـــــمَعُ
يَكادُ يُقْرَأُ ما يَجْتاحُ أُمَّــــتنا
وَكُلُّنا صوْبَ ســــوءِ الحالِ نَـــنْدَفِعُ
نَجْري وَنَلْهَثُ والأَيَّامُ مُسْرِعَةٌ
وَلَيْسَ يَقْنعُ مَنْ أَوْدى بِهِ الجَــــــشَعُ
وأنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّاسَ في وَطَني
نامَتْ عَزائِمُهُمْ مِنْ بَعْدِما وَقَــــــعوا
يا وارِداً سوءَ عَيْشٍ جاوَزَ الكَدَرا
إذْ صارَ كَالنَّتْنِ إِنْ أَخْفَــــيْتَهُ ظَهَرا
لا يَرْتَقي اليَوْمَ إلاَّ عاقِلٌ فَطِنٌ
ولا يَنالُ العُــلى إلاَّ مَنِ ابْتَـــكَرا
وَإنْ سَقى الغَيْثُ أَرْضاً مِنْ مَواطِرِهِ
مَنْ شاءَ فالْيَجْنِ مِنْ خَيْراتِها الثَّمَرا
مَنْ حَرَّرَ العَقْلَ بالتَّفْكيرِ دامَ لَهُ
صَفْواً وأَبْقــــى مِنْ نَفْــعِهِ الأَثَرا
لا يَنْهَضُ العَقْلُ إلاَّ بعْدَ صَحْوَتِهِ
كَالغيْثِ إنْ صَبَّ أَحْيا النَّجْمَ والشَّــجَرا
ساءَتْ بِأُمَّتِنا الأَخْلاقُ والقِيَمُ
واجْـــتاحَ أُمّتنا الإِمْــــلاقُ وَالأَلَمُ
وَقدْ رأَيْتُ ضِعافَ النَّاسِ في وَطَني
مِنْهُمْ صَقيعُ الجـــــوعِ يَنْتَــــقِمُ
تَبْكي الضّمائرُ ما عانَتْ وَحَقَّ لها
أنْ تُدْرِفَ الدَّمْعَ والمَأْساةُ تَحْـــتَدِمُ
عَمَّ البَوادِيَ فَـــقْــرٌ فاسْتَبَـتـدَّ بِها
لَوْلا التَّسَلُّـطُ ثـــارَ النَّاسُ كُـلُّـهُــــمُ
لا يَخْـتَـفي الفَقْرُ إلاَّ بِاسْـتِـقامًـتِـنا
بِذاكَ أَخْبَرَنا القِـرْطـاسُ والقـــلَـــمُ
ماذا سنَفْـعَــلُ والأَقــوامُ جُـــهَّـــالُ
كَأَنَّما البُــــــؤْسُ بِالظَّـلْـماءِ هَــطَّــالُ
عادَ الفَـــــسادُ بِنا خَـلْـفاً فَأَغْرَقَـنا
تَحْتَ الكَسادِ وَسوءُ الحالِ أَشْـــكالُ
وَراعَنا مِنْهُ رِجْسٌ طالَ أُمّتنا
وَاجْــتاحَنا في غِــيابِ العَـدْلِ إِهْــــمالُ
وَكَيْـفَ أَسْـتُرُ سوءَ الحالِ في وَطني
والنَّهْبُ طاغٍ وَسوْطُ القَمْعِ صَوَّالُ
إنَّ الشُّـعوبَ إذا ما الحُكْمُ أَفْسَدَها
طَغى اللُّصوصُ بِها والجَـــهْلُ وَالمالُ
دَعْني أُفَكِّرُ في سوريا وَفي اليّمنِِ
وَكَيْفَ أَصْبَحَ حالُ النَّاسِ في زَمَنــي
تَجاهَلَ العُرْبُ نورَ العِلْمِ فَانْحَرَفوا
مِنْ بَعْدِما غَـــــرِقوا في الوَيْلِ والمِحَنِ
وَأَصْبَحوا شِيَعاً تَحْيا بِلا نَسَبٍ
والوَضْعُ يَعْكِسُ حَجْمَ العَجْزِ في وَطَنـي
أَلَمْ تَرَ العَرَبَ الجُهَّالَ ما ارْتَكَبوا
مِنَ الجرائِمِ باسْمِ الدّين في الفِــــــــتَنِ
يُريكَ مَنْظَرُهُمْ أَسْرارَ مَخْبَرِهِمْ
وَالعَجْزُ يُظْهِرُ ما بِالــقـــوْمِ مِنْ وَهَـــــنِ
أَرى التَّقَــدُّمَ في الأَعْمارِ نُقْصانُ
وَكَمْ تَقَــــدَّمَ قَبْلَ الشَّيْبِ شُــــبَّــــانُ
لا تَغْـتـَرِرْ بِرَبيعِ العُمْرِ في زَمَنٍ
بهِ مِنَ الإنْسِ عِـــفْريتُ وَشَيْطانُ
وَاعْلَمْ بِأَنَّـكَ للأَمْواتِ مُنْتَسِــــبٌ
فـــــما لِداءِ وَفاةِ المَرْءِ عُــــنْوانُ
دَعِ المَشيئةِ تَجْري نحْوَ غايَتِها
فَنَحْــنُ في مَلكوتِ اللهِ عُبْــــــدانُ
وَكُلُّ ذَنْبٍ فَعَفْوُ اللهَ يَغْفِــــــــرُهُ
إِنْ طــــــهّرَ النَّاسَ إِخْلاصٌ وَإيمانُ
 
محمد الدبلي الفاطمي

 

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...