ماذا لو تدخلت آلة تمحو. أثر جسدي
وتعيد بناءه
وترتب ظلاله
كما يشاء الفراغ
تتبدل ملامحي افكاري
انتقل من ذرة الى اخرى
من جرحي الى بعد
آخر
لايقاس بالضوء
لكن لقد تعلمت ان الحب هو الاختراع الذي لايخطىء
سأرى جسدي الجديد
لما هو ملوث
حزين كطفل بلا ذاكرة
كطائر تاه في الافق
وقلبي الذي اصبح فوضوي
لايميل الا للنساء
الارامل
اللواتي تطفوا النار فوق صدورهم
وعيونهم التي تشبه الكبريت
صورهم المعلقة بمسامير
غليضة
لقد أخطأت حين رميت بنفسي الى خلاء الابدية
وظننت ان الآلة
ستمنحي روحا أخرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق