الأديبة والروائية: د.جعدوني حكيمة نينارايسكيلا.
لو أنّك مذ خاصمت جورا
ونأت عيناك إذ كنت أبحث،
أبقيت على قلبنا سالما،
أيّان كان بالعهد يوما ينكث؟
صدقت، وصداق قلبي أنّه
بالأسى والّلظى منك وارث،
إن كان جحدنا بالقول فذاك
يثقل الوصال، فالودّ في القلب ماكث.
وإن كان بأسنا في الفقد،
فهذا النظم في عينيك باعث،
وإن تصلنا فذاك المنى،
فوا عينيك ما أُطيق هذا الذي يحدث!
فغيرة العشّاق يغفرها الودّ،
وإنْ بالّلظى سجالنا ينفث،
خلّي أعينا تسلو به حفيظتنا،
فبما أقسمتُ بهما، ولست أنكث.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق