غادَرَ الحُبُّ وكانَ مُسْتَأْمَنًا على كلِّ ما بينَنا
ٱلْتَقَتْهُ القلوبُ فكَشَفَ لِلْعشاق هوانا وكُلَّ أَسْرارِنا
ٱسْتَرَقَتِ الأسماعُ تفاصيلَ ما كانَ بينَنا يُتَداوَلُ
عُيونٌ تَقَصَّت حَرَّ الأشواقِ والاحضان كیف بلسمت فحسدنا
الآنَ أنا في الوَحدةِ مُسْتَغْرَقٌ وهيَ حَياتُنا تَتَذَكَّرُ
خَذَلْتَ يا حُبُّ لِمَا فَعَلْتَ بنا لا هيَ هيَ و لا أنا أنا
ماذا تَرُومُ بَعْدَ فِعْلِكَ كُفَّ عنّا اغانِِ حسرة نَرددها
مُذَكِّرتُنا بأَيّامِكَ و الشجيات منها سَوِيَّةً غَنَّيْنا
آه یا حب لو بقلب واحد مع الاعمار حتی الحتف تمضي
لا نُعید الاغاني والدُّموعُ تُعَزِّفُ حَتّى تحيل سُودًا نُورَ أَيّامِنا
طارق بابان. العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق