أرقى ما في الوجود أثار شجوني
ڨثارة تعطلت بعض الخطوط ألموني
تعكر معها صفو نفسي و ترانيمي
أنس في الحياة لهوه معسول به مفتون
يا صانع الألات ألا فآسرع قد خابت ظنوني
أخاف من تسرب القنوط و الجنون
و فتح الأبواب شرعا للسجون
وإطلاق سراح المكبوتات و هم الظنون
فالغناء نغمات تسري في أغوار النفس
لحظة نشوة الخيال بعذب الألحان
أصم لاه يقول يا دنيا هوني
يتمايل ميول الورود تحت الغصون
تعبق منها رائحة الأريج جم الفتون
فسكرة جميل الألحان فيها أتوه و تنسيني
حين طغى الغرام بقلبي حاولت ضرعا بجفوني
لأستبين موطن حق اليقين
وأرفع الغبن عن حواس شابها الظنين
علي زديرة من الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق