قضيتُ العمرَ مسجونا
مع الأغلالِ في كفني
وبي شوقٌ إلى وطنٍ
بلا كربٍ ولا محنِ
إلى وطنٍ يُواسيني
ويحميني من الفتنِ
إلى حمصَ ومن فيها
من الاصحاب آنسني
إلى الصفصافِ والعاصي
إلى عشقي إلى شجني
لأحيا دونما قهرٍ
كعصفورٍ على فننِ
بقلم . رسمي اللبابيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق