أراك عصيّـًا كلما الدمعُ صبّني
لتجرف ٱهاتي جفوني و أعيُني
وبيْ يستبدُ الشوقُ من دون رحمة ٍ
كأني به ِ في النارِ : يامالكُ اسقِني
أُنادي بأعلى الصوت ،يا...يا، وليس مَنْ
يَرُدُ وماللحب ِ همسٌ يُجيبني
وأُسحبُ بالأغلالِ يقتادني النوى
أهذا جزاءُ الصبرِ فيهِ حشرتني ؟!
لماذا وقد ٱمنتُ منذُ ٱتيتني
رسولاً تقولُ العشقُ دينٌ ، فتنتني
وهذا كتابٌ ناطقٌ بهُدى الهوى
وبَشّرَّتَ بالأحلامِ، فيها وعدتني
وهأنذا في البُعدِ أُصْلى' سعيرهُ
ولم يَكُ لي ذنبٌ سوى العهد خانني
بقلم.. عبدالله النظاري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق