حائط الحنين
بقلم الشاعر: عبد العزيز دغيش
حين تتعلق القصيدة
بحائط للزمن
والزمن بحائط للحنين،
وفي دنيانا تسطع
درة من جمال، آية للجمال
في اللغةً والمشاعر، والحنين
حين تغزو الوجدان قصيدة
تتعلق أرواحنا بقصيد
مما لحائط الزمن من قصيد
ومما للقصيد
من معلقات الحنين
درر في الشعر والمشاعر
توحي بأشياء كثيرة، وتلهم
نشرب ونثمل منها ولا نفيق
دررٌ، من جمالٍ ضنين
تترصعُ
في أحشاء بحر عميق
من غير بهرجة ولا تنميق
دررٌ، في بطن شعرٍ
شاعرته ذات سعةٍ وعمق
وأبعادِ بحرٍ محيط ٍ
غُريق
لا شك فالمستحيل هو عينه
ان تبلغ يداك يا هذا ...
غورا في بطن عمق سحيق
فأنى لك بأصدافه
من دون تجربة في الغوص،
وهل يمكنك إلى قاع محيط
لستَ انت من ينفض يديه،
يتذرع بقولٍ، سوى خلوقاً كان
أو غير خليق
هناك درة تنتظرك يا هذا
معلقة على ظهر أو بطن
أو جدار
أو سقيفة
لحائطٍ في قلبِ محيط
فإما أن تكون لها أو لا تكون،
وتتركها، مهدورة ربما
في جوف محيط ما
وترمي بنفسك
في هوة قرار سحيق
إما أن تكون لك
أو أن تكون إلا لك
معشوقة جليلة
درة ناصعة
معلقة على هامتك
تاج لا يضاهيه تاج ولا بريق
ففتش عن وسائلك وفيها
واجمع طرقك
وارمي بشباكك
أو أقفز بنفسك عاريا
إلا من يديك
وزودهما بقوة ألف ساعد
وبما لها يليق
وكما يفعل الغواص
أو إن كان لك،
على ظهر دولفين
أو في جوف حوت
أو على متن سفينة فضاء
أو إلى مثواك
من حافة قمةٍ لجبل
أو غيرها إن أحببت أن ترتفع،
أو من قاصرها
إلى حفرة في أقرب طريق.
عبد العزيز دغيش . ديسمبر 2011 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق