الاثنين، 22 ديسمبر 2025

فهمت الرسالة من عنوانها: بقلم الاديبة : ليلى قوال Leila Goual الجزائر 🇩🇿

 

فهمت الرسالة من عنوانها


 بقلم الاديبة : 
ليلى قوال Leila Goual الجزائر 🇩🇿

لا افتحها لا داعي لأن أقرأها فالموعظة سبقت النصيحة والحكم رسمه فاعل ...وخطط له جاحد ولهف النعمة ولا يزال يتدبر لنا في مصائب ومنائب والأغرب من هذا أن صاحبنا في كل الظروف له متاح ومناسب ...ويخبر وزيره بكل خطواتي وباقاماتي حتى غلق عليا في ظلماتي عجزت عن الخروج عن السفر عن الحياة عن المرور من الجسر...جسر زمان الذي بنيته وانحفر...لم يهدمه المطر...كنت لي ناكرا ولها منتظر...وشاءت أن تفوز وتنتصر...ولحد الآن لا تزال تحارب القدر لتطردني من مملكتها ...
واي ملك اذا الذل هطل والذنوب تراكمت فهل تغتفر...تظن انني نائمة على نكباتها ...فكل ليلة تمر بأحلامي مغرورة بالغنى وترميني بالفقر...فأطلع لاشتكيها للفجر ودموعي تنفجر....والذي سلكت طريقه كم عني تغير...كنت اظنه على نيته يتدبر وإليا ينوي السفر...حتى أجابه ذات يوم القدر
إليهم الذهاب والاياب وقلبي منتظر
غبي انت يا فؤادي..وارجع للواء وتذكر...كنت الباقي بعدما بيعت البضائع بيع المختصر وكنت انا من يختبر...فاستيقظ من سباتك أيها الغافل ولا تفتح الرسالة عنوانها مرسوم مغرور مكتوب مقتصر....
فوداعا أيها الرصيف رضينا بنصف رغيف وشبعنا معاني وجوسسة و أدوار مسرح ومرح مزيف واتجاه لا يد لنا فيه ولا رأي يحمد ولا طريق سليم يهزنا للحق كي نصل...كل يوم هو في شأن...نسافر نغادر نرحل نسكن نغير نترك...وفق طلبها ووفق ما تريده ونحن كأوتان أب ابراهيم يشقنا من يريد ويوجهنا كما هي تريد ..هي وقبيلتها من صلبه ونسبه
وانا وأتباعي من اللاجئين في واد ذئابها ننام فاتركينا في حالنا خدي باريس وعطرها وادخليها من أبوابها سكنت فينا تلك الأسفار عجزنا ولم نعد نريد الا السلام....خدي رسالتك والجواب عنها بكلمة كفي عن الملام
والله مقصدك اكبر خطأ ولقاؤك حرام....ما كنت اعرف ان اللقاء حرام
 
بقلم.ليلى قوال Leila Goual الجزائر 🇩🇿

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...