بقلم: د. عزمي رمضان
وترجل عن جواده الفارس البطل
بلا خوف ولا فزع ولا وجل
شهيد على صهوة الموت ارتحل
رحيل تزفه الملائكة فهو ليس كمن رحل
الى الجنان مخضب بدماءه وصل
وبسمة على محيّاه رُسِمَت وللجنان انتقل
والحور قد اقبلت مسرعة على عجل
سيد الكلمات ولأمر الله قد امتثل
هذا هو المقداد في عصره أسْموهُ البطل
صدح في العلا صوته وبالقرآن رتٌل
هدير صوتك قد ايقظ القلوب ولها وصل
وسبابة شهدت على خذلان امةٍ في سباتها خلل
ايها الصامتون على جراحنا فمن منكم سأل
ايها الملثمُ حَلَلْتَ في الجنان اهلا فَمِثلُكَ قُلَلْ
ايقونة الاوطان عزّ الفخار بكتكَ المُقل
ستبقى خالدا في القلوب فالمصاب جلل
يا قاريء القرآن تروّى وعلينا تمهل
فشهيدنا هدير صوته للعالمين وصل
أنارَ للتحريرِ درباً واصبح ايقونةً ومثل
هكذا الشهداء يمضون باسمة وجوههم وَفُلل
ستبقى خالدا فينا ما حيينا
فانت البطل
ملثمٌ اسموه ابا عبيدة لمن عنه سال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق