الأذن و العين و اللسان
هم سبب الشقاء و الأحزان
هم الأسى و البلى و ضياع الألفة و الإخاء
إن تهاونت أسروك سوارق الحياء
يضعفون مسرات الرغبة و جموح التقى
يرزؤون عماد الشمائل و نهجها الوضائي
هواهم الغدر و بيع سلوك الرياء
في غفلة من كانت له المحامد وجاء
تناغموا في وضاعة يباشرون سطوة العداء
فالأذن تبسط ملاقيت الهواء
والعين ملذاتها تتبع الصور بلذة نظرة الفحشاء
و اللسان قلاب
كذاب يزيد في الضيق فضاء
ويل لمن له قلب للثلاثة مرتهن
يحيا بحظ منكود له في الهوى بعد ناء
تلبثه بغير مقام الصواب فكان وجوده مقبرة الفناء.
علي زديرة الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق