الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

لَنَا الحَقُّ شُرِّعًا .بقلم الشاعر: أَبُو عَلِيٍّ الصَّلَاحِي

 

 


 لَنَا الحَقُّ شُرِّعًا

 

بقلم الشاعر: أَبُو عَلِيٍّ الصَّلَاحِي 

 

مَنْ ذَا لِهٰذَا اليَوْمِ وَاللهِ مَنْ دَعَا
لِأَصْوَاتِ الأَقْدَارِ شَعْبِي تَدَافَعَا
أَهِلَّةُ ثُبُوتٍ، العِيدُ بِالأُفُقِ يَلْمَعُ
فَإِشْعَاعُهُ فِي كُلِّ حَيٍّ وَشَارِعَا
فِي دَمِ أَفْئِدَةِ المُقَاوِيرِ شَعْشَعَا
فِيهِ أَزْهَرَتْ قَاعَاتُنَا وَالبَلَاقِعَا
مِنْ قَبْلُ نُوصِلُهُ، إِلَيْنَا قَدْ سَعَى
لَنَا صَارَ مَا تَمَنَّيْتَهُ اليَوْمَ صَانِعَا
تِبْرُ الأَحِبّا وَالحُلِيُّ الفَجْرُ رُصِّعَا
تَجَـلَّتْ مَآذِنُا بِهِ وَالـصَّـوَامِـعَا
فِي سَيْفِهِ المَسْلُولِ اللَّيْلُ قُطِّعَا
وَتَسَاقَطَتْ ااااأَذْيَالُهُ وَالبَرَاقِعَا
فِي دَاعِيِ المَظْلُومِ اِنهار والدُّعَا
وَعْداً مِنَ الرَّحْمٰنِ الحَقًّ وَاقِعَا
رَغْمًا وَقَسْرَ المُسْتَحِيلِ تَطَوُّعَا
فِي قَبْضَتَيْهِ أَصْبَحَا وَالأَصَابِعَا
إِيحَاؤُهُ وَالوَحْيُ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ
فَإِيقَاعُهُ فِي كُلِّ كَهْلٍ ، وَيَافِعَا
لَهُ أَلّمتّقيّ مِنْ قَبْلِ القَبْلِ بَايَعَا
رَغْمًا عَنِ الأَعْدَاءِ الشَّعْبُ طَايِعَا
يَمْضِي بِعَوْنِ اللهِ وَرَاءَهُ وَيَتَّبِعُ
لَهُ فِي حَيَاةِ القَوْمِ دِينٌ وَجَامِعَا
الحَقُّ فِي مَحْكَمَةِ الكَوْنِ شُرِّعَا
بِاسْمِ الجَنُوبِ الحُرِّ ، الحُرِّ رَافِعَا
عَنْ كُلِّ مَا كَانَ لَهُ الشَّعْبُ يَطْمَعُ
بِالسَّيْفِ وَالبُرْهَانِ ااالشَّرَّ قَارِعَا
خُذْ يَدَ مَنْ بِبَرِيقِهَا الرُّوحُ ارْتَعَى
بِجَنَّاتِ عَدْنٍ حَيْثُ نُورُ اللَّوامِعَا
أُغَنِّي مَعَ مَنْ فِي هَوَاهَا تَوَلَّعَا
فِي حُبِّهَا العُذْرِيِّ لَهُ صَارَ طَابِعَا
بِخَاتَمِهَا الرُّوحِيِّ فُؤَادِي تَوَرَّعَا
بِمِحْرَابِهَا بَاتَ ذُو ااالعَزْمِ رَاكِعَا
لَهَا بَعْدَ مَنْ سَى الفَنَّ فِيهَا وَأَبْدَعَا
لِي فِي مُحَيَّاهَا اااالعِشْقُ نَابِعَا
أَنَا مِنْ هَوَاهَا لَا أَمَلُّ وَلَا أَشْبَعُ
فَزَادَتْ ضَمِيرِي احْتِرَامًا وَوَازِعَا
أَبُو عَلِيٍّ الصَّلَاحِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...