نعم نقرأالقرآن
بقلم الاديب حسن علي علي
نعم نقرأالقرآن..لكننا لانتمسك بمافيه ونعمل..!
إن العلاقة بين قراءة القرآن..ونهوض الأمة الإسلامية وتمكينها..هي بمثابة.. علاقة طردية..!!!!!
*فكلما ازددنا تمسكا.. والتزاما..بالقرآن وعملا بما جاء فيه..كلما نهضنا ومكننا الله من الأرض نسوس الناس فيها بحكم الله الحكيم الخبير..وبمافي القرآن من قيم ومبادئ وأسس سامقة..
*وكلما بعدنا عن القرآن ولم نلتزم بما جاء فيه..ضعفنا..وضعنا.وضللنا ولم تكن لنا قائمة..مهمة..كما قال رسولنا الكريم (تركت فيكم ماان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي)
*والنهوض والتمكين ليس أمرا نظريا (قراءة القرآن فقط..!!) ولكنه امر نظري وعملي..(تطبيق وتمسك والتزام بما في القرآن) والقرآن مصدر القوة والمنعة والانطلاق الدقيق..
*و(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) والتغيير نهوض بقوةوجهد مبذول وحركة دائبة طموح علي أسس قوية متينة ومبادئ راسخة كلها موجودة
في القرآن الكريم..اوجدها الله لإصلاح حياتنا سبحانه وتعالى (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) *فكتاب الله هو
كتاب يحث علي العلم والعمل..معا.. كي تستقيم الحياة وتعمر.. ولكننا لم ندرك ذلك كما ادركه المسلمين الأوائل الذي ساسوا الدنيا وقادوها بالقرآن ومبادئه الإنسانة السامية..التي كانت السبب الهام والرئيس لدخول الناس في الإسلام فرادي وافواجا..!! *وأنه لم ولن تكون لنا قيمة والقائمة ولامكانة إلا بالعودة إلي القرآن لنتخذه منهاجا لنا في حياتنا ننفذ ونطبق ما فيه من أوامر الله ونواهيه كي
نعود لنسوس الناس ونقود الأمم لا ان نظل في ذيل الأمم كما هو حالنا الآن..!!!
*مكانتنا الآن..لاتليق بمكانة امة جعلها الله خير امة أخرجت للناس..فلم تمنها.. لانها امة تخلت عن شروط الخيرية فتخلفت عن ركب القيادة والحضارة..
(كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).. *والان هل من عودة للاخذ بشروط الخيرية وتنفيذهاوالتزامها..لكي نعودلنكون بحق خيرأمة أخرجت للناس..؟!! *الأمر يحتاج إلي يقظة ويقين وهبة وصحوة..وعودة إلي الله..
بقلم..حسن علي علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق