الأحد، 29 يونيو 2025

حرائر أهنن : بقلم الشاعر: علي زديرة . الجزائر

 

حرائر أهنن 
 

 
بقلم الشاعر: علي زديرة . الجزائر
 
وجوها بدا جمال خلقهن للعيان.
أصيلات مليكات للقدوة حق المثال.
هن الحقيقة و موثوق الكمال.
بهن يبنى صرح الحياة و بهن يرتقي الحسن و الإعتدال.
بهن الوفاء و الصدق ربيعا فاق الخيال.
هن الشريك و سند ساعة الضيق.
هن زهر النما و عشق الأحلام يهد القوى.
جامعات حنانهن دفء ردفه ينساب في الأرواح وصال.
هن بحر الوداد و عين السرور و الأمل.
برق يضيء القلوب إنتعاشا و تأمل.
صداهن مرد الجبال الشوامخ.
عاتقات للمضايق و شرود النفوس من الهواجس.
أذلهن لئام بجور الأسافل.
تعودوا فظائع سلوك الصعاليك الأراذل.
ليسوا من عداد الفخر فخارهم قبح الشمائل.
سوف تتجلى العيوب و ينبري الحق لوجوه تتهلل.
 
الشاعر علي زديرة من الجزائر.

 

أحلاسُ الصّه،ينة : بقلم الشاعر :عمر بلقاضي / الجزائر

 

أحلاسُ الصّه،ينة
 

 
بقلم الشاعر :عمر بلقاضي / الجزائر
 
إلى أحلاس الصّ،هينة والخيانة الذين يتآمرون على أمن الجزائر واستقرارها لإخضاعها للمشروع الص،،هيوني في الوطن العربي

يا خائناً يَأوِي العدوَّ ويخدَع ُ
فإذا أبى أهلُ المروءَةِ يفزَعُ
ويُغِيظُهُ ما في الرِّجالِ من الإبَا
ويَرُدُّ وصلَ الأكرمينَ ويقطَعُ
إنَّ الجزائرَ قلعةُ العزِّ الذي
رغمَ الأذى والضرِّ لا يَتزَعْزَعُ
طُوبى لأبناءِ الجزائرِ أنّهمْ
أهلُ المَكارِمِ والمكارمُ ترفَعُ
فلْينطَحِ الأسوارَ وَغْدٌ أحمقٌ
عن بيعِهِ الإسلامَ لا يَتورَّعُ
تبًّا لِحِلسٍ للخيانة والعَمَى
أضحى يُجِلُّ الغاصبينَ ويَخنَعُ
رَفَسَ المبادئَ والعقيدةَ والهُدَى
وغَدَا يُسبِّحُ لِ لْ يَ هُ و دِ ويَركُعُ
لم يَعلمِ المغرورُ أنّ غُرورَهُ
في المُهلكاتِ من المَزالقِ يُوقِعُ
يا من تعانِدُ بالعمى ربَّ الوَرَى
ما في النَّجاةِ من الخسارةِ مَطمَعُ
إنَّ السَّفيهَ إذا تجاوزَ حدَّهُ
تُرديهِ أقدارُ العزيزِ ويُقمَعُ
أوَمَا علِمتَ بكلِّ فرعونٍ طَغَى
كيفَ استبدَّ به العذابُ الأفظَعُ
كيف انتهى في الدَّهرِ مثل قُلامَةٍ
فالله يُخزي المُفسدينَ ويَردَعُ
الخزيُ آتٍ والمنيَّةُ غايةٌ
فلْتُسْرِفُوا في الغَيِّ ولتتمَتَّعُوا
فغدًا ترونَ الموتَ يَهجُمُ بَغتةً
وترونَ أنَّ ثراءكمْ لا ينفَعُ
ذو العقلِ يسعى للهُدَى قبلَ الرَّدَى
وأخو الجهالةِ غافلٌ يَتنطَّعُ
ظنَّ السّفِيهُ بأنَّهُ في مَأمَنٍ
لمّا يُوالي الغاصبينَ ويخضَعُ
لم يدْرِ أنَّ الخِزيَ يَهدمُ عَرشَهُ
عرشُ الخيانةِ والخَنَا يَتصَدَّعُ
 
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

 

ذات حزن : بقلم الشاعر: عبدالمجيد عبوبي

 

ذات حزن 
 

 
بقلم الشاعر: عبدالمجيد عبوبي 
 
سنظل نغني
مادام الحزن فينا
الحزن في دمنا
كبريائنا
صمتنا
نشيدنا الوطني
انه جين يتغدى من ذواتنا ومن ارغفة عمرنا
اصبح مثل المومياء محنطة وهي تبتسم
رغم الاهات والمسافات بين الارض والسماء
حين مات والدي
حط علينا الحزن بكامل عدته كأنه جيش غاشم
وفتح امامنا حقائب من الندوب والجراح
لبست امي ثوب الحداد
لونه ابيض
فقلت لها امي هل الحزن نور. ام جليد
مسحت بيدها دمعاتي وقالت
ياولدي الحزن جمر ساخن يكوي قلوبنا
الحزن قطعة منا نعجنه مثل الخبز
ونشرب الماء ليرتجف ويبهث ربما يذوب
الحزن صاحبنا ياولدي

 

يا وردي: بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف

 

 يا وردي
 

 
بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف

يا
وردي
يا بنت
الكندي
يا من
تعددت فيك
الأسماء
حتى سيطرت
على
كبدي
أما آن لك
أن تفكي
قيدي
أو دليني على
المفتاح
لأرتاح
قيدكم أدمى
معصمي
وحاصر فكري
دعوني
أسيح
للأستريح
وطنكم أصبح
غير
مريح
لم يبقى بينكم
حبيب ولا
قريب
حتى التراب
ليس
لي فيك
نصيب
فكي قيدي
لم يبقى
عندكم أمل
إلا
بخت أعور
ومشلل
وما أخباركم
إلا وھي
تدمي الفواد
ومستقبلك
يندر
.....بالسواد

 

سألوني عنك، فأجبتهم: بقلم الشاعرة : سحابة صيف

 

 

سألوني عنك، فأجبتهم
 

 
بقلم الأديبة والشاعرة : سحابة صيف
 
هو في فصولي الأربعة... خريفٌ، ربيعٌ، صيفٌ وشتاء
هو الهواء الذي يحملني...
أسكن أنفاسه، وأحيا بها
هو طَلسَمٌ من السراب... كأنّه ماء
هو شمس الغروب وقت المغيب
هو أشجارُ الربيع... تتثنّى زهوًا
هو النسيم العليل
هو من يُرسل مع الفجر سحرَ الأرجوان نورًا ساطعًا
هو من يُغنّي مع السنونو
في الحقول، وبين الروابي الغنّاء
هو من تضحك له الشموس
هو أهازيج الفرح
هو من روى روحي بالكبرياء
هو من كتب أبجديات المحبّة
هو نهرٌ خرير، كأنين العاشقين ظماء
هو من أغسل روحي به
في مسابح النور، وفي مهجتي فردوسُ الضياء
هو الأملُ الضحوك، وأسرارُ الروح والجسد
هو الأحلام حين تلاطفها طيوفه...
فتأنس الروح ألف عامٍ من الشذى
هو أنا... وبه الاكتفاء.

الأديبة الشاعرة د.سومه يوسف
دولة ليبيا

هجرة الحبيب : بقلم الشاعر : وحيد السقا

 

هجرة الحبيب 
 

 
بقلم الشاعر : وحيد السقا
 
اختارك ربك نبيا رسولاً
فنزل عليك الوحى الأمين
وأنت فى غار حراء
فقرأ عليك الذكر الحكيم
وذهبت إلى خديجة مروعاّ
وقلت دثرونى زملونى
وأخذت تدعو إلى الإسلام
ومن دار الأرقم بدأت دعوتك
فتزايد المسلمين عام تلو عام
واشتد عضد المسلمين قوة
بإسلام عمر بن الخطاب
واشتد إيذاء المشركين لك
فأمرك ربك بالهجرة إلى يثرب
فاخترت أبو بكر صاحباً خليلاً
وحماك ربك فأغشى أعين الكفار
أمام دارك وهم بصراء
وجعلت الإمام على ينام مكانك
ليرد الأمانات إلى أصحابها
فكنت عندهم الصادق الأمين
وفى غار ثور حفظك الله من الكفار المشركين فنسج العنكبوت خيوطه والحمام
صرف نظر الكفار عن من بالغار
وذات النطاقين تحمل الزاد والطعام
وابن فهيرة بأغنامه يمحو
أثر الأقدامِ وابن أريقط دليلاً
بين القوافى والجبال.
وصفتك أم معبد أعظم الصفاتِ
وسراقة حين أراد النٌيل منك
غرس فرسه فى الرمال فأعطيته الأمان
وبشرته بسوار كسرى وقد كان
واستقبلك أهل يثرب الأنصار
أجل وأعظم استقبال
فكنت بدراً أضاء الكونَ الظلماءَ
وآخيت المهاجرين مع الأنصارِ
فصاروا إخوة متحابين
وأسست دولة على أسسٕ متينةٕ
فجزاك اللهُ عنا خير الجزاءِ
يا نبى الرحمةِ المهداةٍ
 
بقلم / وحيد السقا..
 

ايا اميرتى: بقلم الشاعر : سامي علي عبدالمنعم

 

 

 

ايا اميرتى
 

 
بقلم الشاعر : سامي علي عبدالمنعم
 
لست اميرا
فانا من أرض
الكنانة فقيرا
بعزة نفسي
وكرامتى كبيرا
وانا اما
كل جميل اسيرا
وأمام صنع الله
ضئيلا
فانا لا أملك
الا ضميرا
وعفت نفس
تظهرنى كبيرا
ٱنا لا انكر
تضائلت صحتي كثيرا
ودب الشيب
ف راسي عليلا
لكن لست سائلا
او عويلا
فانا التائه
ف بحركم ذليلا
عفوا سيدتى
لست اميرا
 
الامضاء عاشق الكلمة
سامى على عبد المنعم

كلما أوقدوا نارا للحرب اطفأها الله: بقلم الشاعر : د. جاسم محمد شامار. العراق

 

كلما أوقدوا نارا للحرب اطفأها الله
 

 
بقلم الشاعر : د. جاسم محمد شامار. العراق
 
 
لم يكن بوسعي المكوث٠
موحشا جدًا كان المكان
لا شدو طير يُسْمَعْ..!
ولا هَدِيلَ حمام..!
بل غراب ينذر
بهول عميق ٠٠
وشفا حفرة
في وادي سحيق
وتُقْرَعُ للحرب طبول٠
بليلة حالكة السواد
شُهُب تبرق
و ترتجف الرموش ٠
وأزيز يكسر الصمت
فترتعش القلوب ٠٠
كنتُ في سجنِ الخوف
بابهُ موصد
وأقفاله صدئة
وحراس يمنعون العبور ٠
عرفت سر الخروج
والمرور ٠
ذكرت اسم الله بخشوع
بسم الله النور٠٠
بسم الله رب السلام
ينزِلُ السَّحَاب مطرًا
يطفىء الحروب ٠٠
لاح لي في الأفق
فجر بهيج٠٠
شدو الطيور
وزبد الرحيق٠
وتنهيدة فرح
لعمر جديد
٠٠
د٠جاسم محمد شامار العراق

 

أين أنت : بقلم الشاعر : حسن الجبالي

 

 أين أنت 
 

 
بقلم الشاعر : حسن الجبالي
 
واهمت إن ظننت أنني اطيق غيابك عني ...
ضقت ذرعا ويعتصرني حنيني لقربك ؛؛؛
ام تظنين ان البعد ينسيني حبك....
كيف انسى من بين حنايا الضلوع موطنها ؛؛؛
وفي سواد العين مسكنها ...
كيف تنسى الروح توأمها كيف تهجع جوارحي ؛؛؛
السهد يؤرق ليلتي ولا ادري بما يدور حولي ...
اتغيبين عني وقد أيقنت انك نبض قلبي ؛؛؛
لا انعم برغد الحياة وتقسو علي وحدتي ....
إن نسيتي
او تناسيتي
فلم ولن يكون في القلب غيرك ؛؛؛
عيني تهفو لرؤياك كي يستكن نبض قلبي ...
القلب لا ينبض إلا بأسمك ....؛؛؛
أقتلعه من بين أضلعي
إن توهم انه يشتاق لعطر غير عطرك ....
عينيك
همسك
صمتك
ضحكاتك
صوتك
صمتك
صرخات عطرك
أشتاق إليك وانت بقربي
ألمس يديك
ادنو منك
آذاك ضربا من الجنون ام أنني أهذي ؛؛؛
إني آراك بأم عيني ....
حبيبة العمر أحن إليك في يومي وليلي ؛؛؛
 
 أبن الجبالي
 

سوري العهد: بقلم الأديب : عبد القادر زرنيخ

 

سوري العهد

 
 
 بقلم الأديب : عبد القادر زرنيخ


سوري زين العروبة كالشمس بنضاله
سوري أعاد للتاريخ عروبته الدمشقية
أنا التاريخ السوري أيها الشرق تزين
قد زغردت بشعاراتي كل الكتب
سوري وأعاد للشرق بوصلته العربية
عظيم الصمود وكأنه الراية العالمية
الشمس أسدلت نضالها بعودته المظفرة
سوري والعهد مني تلاوة وقصيدة
سوري وكتب على الألواح السورية
تحيا بلادي حرة بين المدائن
أسرجت مصباح النصر فكنا الأحرار
سوري وعاد التاريخ ساطعا بيدي
أعانق المفردات بقافية دمشقية
وأرتل الحروف بإيقاعات النصر السورية
أنا الحر ياوطني أمام القصائد الوطنية
وطنيتي من غربة الأحرار كتبتها
ومن دماء الشهداء حبرها ودواتها
أعانق الدروب بانتظار طالت به سورية
وأكتب للأجيال رواية النصر الوطنية
من جنان الغربة كتبنا سنعود كبارا
حريتنا قلادة رسمناها بسنوات عجاف
وتوجنا بها عند النصر السوري المؤزر
نصرنا تاريخ ليس كالتدوين على الورق
بل راية حملناها أمام كل المنابر
أعانق الانتظار بعاصفة العودة الدمشقية
متى سنشرق بسماء بلادي العظيمة
متى سنعود والياسمين مبتسما
متى سنغلق مجاهيل الرواية
متى سنكتب أن للتاريخ عودة مدوية
هل سنحمل شموع الغد القادمة
نعم فنصرنا تاريخ ولقاء وعودة وإجلال
كنا وما زلنا من كبار الأمم والقلم
سوري ولدفاتري تنحني كل الدواة
كنا وما زلنا بالحروف الدمشقية نناضل
قلمنا شموخ تغار منه عبارات الوطنية
كنا وما زلنا نكتب أن للمجد عاصمة
دمشق بوصلة الشرق وقبلة العروبة
كنا وما زلنا نصدح بأهازيج النصر
عربي بل سوري أرق تاريخه الكتب
 

(نص أدبي)...(فئة النثر)

الأديب عبد القادر زرنيخ

 

السبت، 28 يونيو 2025

إلى العام الجديد: بقلم الشاعر :عمر بلقاضي. الجزائر

 

إلى العام الجديد
 

 
 بقلم الشاعر :عمر بلقاضي. الجزائر

 اهداء هذه القصيدة إلى الأمة الإسلامية الدّامية الممزّقة
***
أقبلتَ يا عام والأوداجُ شاخِبَةٌ
والنَّاسُ في خَبَلٍ قد أُشبِعُوا فِتَنَا
أقبلتَ يا عام والأكبادُ راعشة ٌ
قد أرْجَفتها أراجيفٌ من الجُبَنَا
أقبلتَ يا عام والألباب داميةٌ
فالكون يبكي دماءً من تعاستِنا
نشقى ونُخزى ونُردى كلَّ ثانيةٍ
كأنَّما ألبستْ أيَّامُنا حَزَنا
فالأرضُ تُقسم أعراشا مُدجَّنةً
والدِّين أضحى بمكرِ المعتدي فِتنَا
والعرضُ يُذبح في الدنيا علانية ً
والكفرُ يطغى فما أبقي لنا وطناَ
والحبُّ يهتزُّ في الألباب من جشعٍ
والكرْهُ بات لنا في أرضنا كفناَ
والشَّعبُ يَعبثُ مبهورا بجالدهِ
إلى دُعاة الخنا والكفرِ قد رَكناَ
***
يا عامُ هل جِئتَ بالجَدْوى أم انتحرتْ
جَدْوَى العُروبةِ واندكَّ الأمانُ هُنَا
لا .. لا .. فانَّ كتابَ الله مدرسة ٌ
إذا حضنّاه بالألبابِ يُنقذُنا
لا .. لا.. فإنَّ الهدى والحقَّ جوهرةٌ
تَمحُو أشعَّتُها الأوضارَ والمِحناَ
الدَّربُ أوضحُ من شمس مشعشعةٍ
فلنلزمِ الذِّكرَ والآثارَ والسُّنناَ
ولنبعثِ الطُّهرَ في دنيا مدنَّسةٍ
ولنبعثِ العزَّ بالإيمان والسَّكناَ
ولنبعثِ الأمَّة الكبرى موحَّدةً
إنِّي أرى النَّصر بالتَّوحيد مُرتهناَ
***
يا أيّها العامُ ساءَ الجيلُ معذرةً
ما في رَمادِ الدُّعاة الطّامعين سَناَ
قد أتلفوا بالهوى والشُّرْه أمَّتهمْ
وحوَّلوا مَنبعَ النُّورِ العزيز وَنَى
كُرْهٌ وَشُرْهٌ وأطماعٌ وأمزجةٌ
حَمْقى أحالتْ حياة َالمسلمينَ فناَ
يُداهنون عروش الذلِّ في ضَعَةٍ
عدُّوا المعارفَ شاراتٍ تُرى ومُنَى
إذا تهاوى رجالُ العلم في شُبَهٍ
فمن يُحرِّرُ بالإسلام أمَّتنا ؟؟؟
***
يا أمَّة النُّور عهدُ الله يَطلُبنا
الله خالقنا والله غايتُنا
هل تذكرين نبيَّ الله مُعتمداً
على العزيز وقد حلَّ الأذى ودَنَا
إذْ قال في ثقةٍ قصوى لصاحِبه ِ
والخطبُ مقتربٌ : ربُّ الورى معنا
ربُّ الورى معنا دوْمًا وينصرُنا
إذا لزمنا كتابَ النُّورِ والسُّننَا
ربُّ الورى معنا يَحْمِي الهُدَى فَثِقُوا
مستقبلُ الأرضِ رغم الكافرين لَنَا

 

أحاوِلُ جاهِدًا: بقلم الشاعر: د. أسامه مصاروه

 

أحاوِلُ جاهِدًا
 

 
بقلم الشاعر: د. أسامه مصاروه 
 
أحاوِلُ أنْ أُخفِّفَ ذلَّ نفسي
وَأمْنَعَ عن فؤادي سيلَ يأسي
أحاوِلُ جاهِدًا رُغْمَ الأَعادي
وَرُغْمَ هوانِ قوْمي صَدَّ نكْسي
أحاوِلُ جاهِدًا ألّا أُعاني
إذا اِشْتَدَّ ذُلّي وَهواني
وَهلْ لِهوانِنا يا عُرْبُ حَدُّ
ونحنُ نعيشُ في ظُلَمِ الزمانِ؟
أحاوِلُ جاهِدًا والبَحْرُ يدْري
بأنَّ عذابَنا كالْموْجِ يجْري
وأنّا دونَ وَحْدَتِنا ضِعافٌ
كما الحشَراتِ في أرجاءِ قفْرِ
أحاوِلُ جاهِدًا ألّا أَهونا
فَهمْ يسْعوْنَ حتى لا أَكونا
سأبقى في الحِمى حرًا عزيزًا
وَإِنْ لاقَيْتُ في الوَطَنِ الْمنونا
لَعلّي أُغْضِبُ الْحُكامَ مِنّا
إذا فَضْفَضْتُ عنْ نفسي وعنّا
بذِلَّتِكُمْ كرامَتُنا اسْتُبيحَتْ
وما خُنّا كما خُنْتُمْ وَهُنّا
أنا العربيُّ ذو المجْدِ الرفيعِ
تُرى ما سرُّ إذلالي الفظيعِ؟
لديْنا كلَّ أسبابِ الصُعودِ
إلى قِمَمِ العلا قبلَ الجميعِ
أيَكْمُنُ في دهاليزِ الكُهوفِ
وليسَ على سِنانٍ أو سيوفِ؟
أيكْمُنُ في قلوبٍ من صفيحٍ
تُرحِّبُ بالأعادي بالدُفوفِ؟
أَيَكْمُنُ في عقولٍ دونَ فِكْرِ
عقولٍ لا ترى ذُلّي وَقهْري؟
أَيُبْصِرُ مَنْ بصيرتُهُ تعامَتْ؟
أَيَقْدِرُ أَنْ يُؤيِّدَني بِنصْرِ؟
لعلَّ السرَّ يكْمُنُ في القُصورِ
وقدْ قيلَ القُصورُ مِنَ الْقُصورِ
فكلَّ مخادِعَ الحُكامِ عُهرٌ
ولا تخلو الضمائِرُ مِنْ كُسورِ
ألا تبًا وسُحقًا بلْ وبُعدًا
لِمَنْ للأجْنبي قدْ صارَ عبْدا
ولكنْ للأهالي والعِبادِ
وأبناءِ البلادِ فظَلَّ وغْدا
نُصَفِّقُ كيفَ باللهِ وَشعْبي
بلا وطَنٍ وَمنْ حربٍ لِحربِ
أيا مَنْ تلْهثونَ وراءَ نَهْدٍ
خسِئْتُمْ بلْ لُعِنْتُمْ إيْ وَربّي
لِمَ التصْفيقُ حُبًا بالفُنونِ
وَنَحْنُ على خُطى وَهَجِ المَنونِ؟
نُحبُّ السِّلْمَ والعيْشَ الكريما
بعيدًا عنْ زبانِيةٍ الْمُجونِ
لِمَ الذُلُّ المُهينُ لِمَ الخُضوعُ
لِغيْرِ اللهِ لا يُجْدي الرُكوعُ
أَلمْ يُذْكرْ بأنَّ النصرَ تحظى
بِهِ الفِئَةُ الصَّغيرةُ لا الجُموعُ
وأنتُم أيُّها العُربانُ كُثْرُ
ولكنْ يوْمُكُمْ شرٌّ وَخَمْرُ
على إخوانِكُمْ نارٌ تَلظّى
وبالأعداءِ طَبْلٌ ثُمَّ زمْرُ
وأنْتُمْ تعْرِفونَ الصِدقُ همّي
أليسَ عذابُ قلبي وضْعَ قوْمي
تُرى ما أورَثَ العُربانُ جيلي
أليسَ بحارُ هَمٍّ ثمّ غَمِّ
أَلا بِئْسَتْ حياةٌ دونَ فخْرِ
ودونَ كرامةٍ عِزٍّ وَخيْرِ
على ماذا التهافُتُ خبِّروني
على أجسادِكمْ إرثٍ لقبْرِ
على ماذا التَّهافُتُ يا بُطونُ
لقدْ هَدَمَتْ موائِدَكُمْ صُحونُ
نُفاخِرُ ويحَ قلبي باللحومِ
فتُرْهِقُنا وتُتُعِسُنا الدُيونُ
تُرى ماذا اسْتفادَ مُواطِنوكُمْ؟
مَنِ اسْتغْنى بَنوهمْ أمْ بَنوكُمْ؟
وهذي الناطِحاتُ لِمنْ أُقيمتْ؟
لأصحابِ الخِيامِ وهل عَنوكُمْ؟
بِكلِّ صراحَةٍ ثِقَتي تلاشَتْ
فأُمَتُنا تناسَتْ بلْ تحاشَتْ
قَضيَّتَنا سِوى بالشَّجْبِ ضَعْفًا
بِغيْرِ الشَّجْبِ ما الصَّفَحاتُ جاشَتْ
أُلوفٌ بلْ ملايينُ القُلوبِ
على صفحاتِ راقِصَةٍ لَعوبِ
وما هيَ تستَحِقُّ المدْحَ أصْلًا
ولكنْ هزَّةٌ تُحْيي شُعوبي
وشاعِرُنا الشُجاعُ يموتُ قهْرا
وَيقضي عُمْرَهُ ذُلَا وَفقْرا
فشاعِرُنا الكَريمُ المُسْتقيمُ
سيبقى قلْبُهُ شهْمًا وَحُرّا
ويَنْأى عنْ قُصورِ العُهرِ دَوْما
ولا يخْشى لَهمْ عَتَبًا ولَوْما
ولا حتى عقابًا لَوْ بِذَبْحِ
وهلْ يخْشى الشُجاعُ الْحُرُّ حُكْما
وشاعِرُ قصْرِ خُدّامِ الأعادي
بلا خجَلٍ يُشارِكُ في الفسادِ
ودونَ كرامَةٍ يسعى لمالٍ
بِمَدحٍ سقيطِ قوْمٍ مِنْ رَمادِ
وحارسُ قصْرِ تُجارِ الْبَغايا
يُؤمِّنُ سُكْرَ أشباهِ البَرايا
فلا الأذهانُ تعْلَمُ ما يَدورُ
ولا الألْبابُ مِنْ فِتَنِ العَرايا
وَمُفتي الْعُرْبِ في وضعٍ مُهينِ
يبيعُ اللهَ في زمَنٍ لَعينِ
فَيرْكَعُ بلْ يُقبِّلُ مَن يداهُ
مُلَطَّخَتانِ بالعُهرِ الْمُشينِ
وقائِمَتي أيا قومي تطولُ
ففي خلدي خطاياكُمْ تجولُ
أحاوِلُ أنْ أرى في الأُفقِ نورًا
إذا فَهِمَ الأهالي ما أقولُ
 
د. أسامه مصاروه

 

نسيت نفسي: بقلم الشاعر: عبدالفتاح غريب

 

 

نسيت نفسي
 

 
بقلم الشاعر: عبدالفتاح غريب 
 
أنا من صان قلبه عن الهوى بوتين يحمل ما نوى
حتى عصاني نبضي على درب صمتي
فصرت المتيم في هواها
ألقاني حلم الزمان في بحر حرمان بلا شطآن
فضاع النداء بين أمواج البكاء
حين ولى من قلبها لهوايا الرجاء فما أقساها
عمرٱ أناجيها بسكون ليل يفيض بالأهات
بقلب عاشق يحمل لها النبض ويجول بالفلوات
ويمضي على قيد أمل نحو خطوات بلا زلات
فتأبى حتى بالنظرات لعاشق يهيم خلف خطاها
أتراه رجاء يعلوه بمحال التلاقي إنكسار
يخطو على درب زل الهوى وتحيطه ألأسوار
يغفو ويصحو فوق ظلمات سحاب بلا أمطار
ويحلم بماء الإرتواء يأتي من حنين يداها
أم أنها سكرات أحلام الحنين
ملكت قلب دام عمرا مستكين
حتى فاضت حرمان فوق نزعات الوتين
وتركت بالأسى الضنى يصاحبه الأنين
فوق فؤاد حزين يصبو إلى لقياها
أجيبيني أين السبيل إلى هواك مليكتي
فالسهد والحرمان بات يسكن وحدتي
وهواك فوق الوتين بات دائي وعلتي
والصبر ثم الصبر أضحى رجائي وسلوتي
حتى نسيت عمري واعتزلت احبتي
ونسيت نفسي دون أن انساها
نسيت نفسي
أنا من صان قلبه عن الهوى بوتين يحمل ما نوى
حتى عصاني نبضي على درب صمتي
فصرت المتيم في هواها
ألقاني حلم الزمان في بحر حرمان بلا شطآن
فضاع النداء بين أمواج البكاء
حين ولى من قلبها لهوايا الرجاء فما أقساها
عمرٱ أناجيها بسكون ليل يفيض بالأهات
بقلب عاشق يحمل لها النبض ويجول بالفلوات
ويمضي على قيد أمل نحو خطوات بلا زلات
فتأبى حتى بالنظرات لعاشق يهيم خلف خطاها
أتراه رجاء يعلوه بمحال التلاقي إنكسار
يخطو على درب زل الهوى وتحيطه ألأسوار
يغفو ويصحو فوق ظلمات سحاب بلا أمطار
ويحلم بماء الإرتواء يأتي من حنين يداها
أم أنها سكرات أحلام الحنين
ملكت قلب دام عمرا مستكين
حتى فاضت حرمان فوق نزعات الوتين
وتركت بالأسى الضنى يصاحبه الأنين
فوق فؤاد حزين يصبو إلى لقياها
أجيبيني أين السبيل إلى هواك مليكتي
فالسهد والحرمان بات يسكن وحدتي
وهواك فوق الوتين بات دائي وعلتي
والصبر ثم الصبر أضحى رجائي وسلوتي
حتى نسيت عمري واعتزلت احبتي
ونسيت نفسي دون أن انساها 
 
عبدالفتاح غريب

 

البحث عن الراحة: بقلم : أ / محمد الليثي محمد

 

البحث عن الراحة
 

 
بقلم : أ / محمد الليثي محمد 
 
معنى الراحة هي الوصول إلى تلبية رغبات الإنسان الكثيرة والمتجددة .. وقد كان أبو البشر سيدنا آدم عليه السلام قد عاش بعض من عمره في مكان الراحة الوحيد وهي الجنة .. قبل أن يأكل من الشجرة يقول الله تعالى في كتابه العزيز ( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) من سورة البقرة
وكلمة رغدا هنا كما قال المفسرون تعنى الأكل المتوفر والغنى بالنعمة والراحة .. إذا كان سيدنا آدم ينعم بالراحة ، التي منحها الله إليه .. وبعد المعصية في أنه خالف أوامر الله .. نزل إلى الأرض .. وهنا يبدأ العالم يتغير ، من الراحة .. إلى البحث عن الراحة .. لقد عاش الإنسان على الأرض وهو يبحث عن الراحة المفقودة في هذه الحياة .. والبحث كان لهو ولجميع البشر من بعده .. إنه يبحث دائم عن شعور الراحة الذي فقده .. لذلك حاول الإنسان من لحظة وجوده على الأرض إلى يوم القيامة .. إن يخترع من الأشياء التي تقربه من الشعور المفقود .. ومن عطايا الرب ، أنه سخر له كل الأشياء الموجودة على الأرض لخدمة الإنسان .. كما أوجد داخله عقلا يفكر به ويخترع به ما يقربه من حلمه .. فعاش الإنسان وأخترع ما يضره وما ينفعه .. ولكن هذه الاختراعات بقدر من الله تعالى وهو القدير الذي يقول للشيء كن فيكون حتى لا ياتى الإنسان بنهاية هذا العالم .
هنا يأتي دور عنصر أخر كان في الجنة لكنه عصى أوامر الله بإرادته الحرة .. هو كان فى الجنة وهبط مع سيدنا آدم إلى ألأرض ورأت حكمة الله عز وجل أن يكونا أعدا ، وهنا يبرز السؤال : هل للشيطان سلطان على الإنسان ؟ .. الإجابة في جميع الكتب السماوية .. وما ذكره الله تعالى فى كتابه القران الكريم بان الشيطان ليس له سلطان على البشر ولم يكن له سلطان على أبو البشر سيدنا آدم .. ولكنه هو يوحى ويوسوس وإذا رغب الإنسان في أن يفعل الفعل أو تابع له .. فلهوا مطلق الحرية فى ذلك .. لأنه بعقله الواعي قد عرف الطريق إلى الراحة .. عن طريق ما وضعه الله فيه وكذلك ما أنزله من أديان وكتب سماويه .. ومن آيات ربانية .. في كل وقت يذكره بأن العودة لها طريق واحد .. هو طريق العبادة .. وأن ما تصنعه الحضارة الغربية ما هو إل أشياء .. تأخذ منك الوقت وتشغلك عن هدفك الأساسي والوقت هو سلاحك للوصول الى حلم العودة .. أن الإنسان أخترع كل ألأشياء في هذا العالم ليقترب من شعور الراحة الأبدية المفقودة .. ولكنه لم يستطع أن يخترع دواء للموت .. والموت ليس موت الإنسان نفسه .. ولكن موت الأشياء من حوله .. كل الأشياء يدركها الموت .. حتى مشاعر الإنسان ناحية ناس كانوا في القلب .. أنها سنة الحياة التي لم يستطع الإنسان أن يتغلب عليها ..حتى أنه لو تأملنا مسائلة التغير هي في الأصل موت للقديم .. على أمل أن يكون الجديد ينعم بحياة طويلة .. تتغلب على الموت ولكن أدراك الحياة بالطريق الذي رسمه الله تعالى للإنسان .. وإذا أرت أن تحيد عن الطريق فلكا مطلق الحرية .. في أن تفعل ما تشاء ولكن كل ما تفعله هباء .. شيء لن يكون مرددوه على حلمك في أن تعود إلى منطقة الراحة .. ولكن سوف تعيش الحياة بمالك وجمالك .. بما اخترعته من اختراعات وما تحصلت عليه من أشياء كنت تظن أنها سوف تقربك من الشعور بالراحة .. أن ما تحصل عليه لهو مقدر لك .. وأن الموت يدرك كل الأشياء من حولك .. وان الحياة في العبادة التي ما خلقت أل لها .. لهو الشيء الصواب كما جاء في الآية (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) من سورة الذاريات (56 ) لشيء عجيب ما يفعله الإنسان على الأرض ليس له قيمة .. كم فعل الإنسان السابق .. وما حاذه من أشياء حاول من خلالها أن ينعم بالراحة ولكن أدركه الموت .. الذي يتسرب إلى كل شيء من حولك .. أذا كيف نتغلب على موت الأشياء من حولنا بالعبادة .. هى التي تعيش وتروي شجرة الراحة .. وتصل بك إلى الجنة مكان الراحة فى الآخرة .. أنظر إلى الضعف الإنسان في سن الكبر .. لا يطلب أي شيء .. غير أن يتخلص من جملة ألام الجسد الذي أصبح ثقيلا عليه .. عندما ينتهي شغف الحياة .. ونظرة الناس من حوله التي تحمل الكثير من الشفقة . ...
 
أ / محمد الليثي محمد . مصر
 

 

أحلامٌ ضائعة : بقلم الشاعر: السفير .د. مروان كوجر

 

أحلامٌ ضائعة 
 

 
 بقلم الشاعر: السفير .د. مروان كوجر
 
حياتي مفتاحٌ . تاه في دهاليز الهوىٰ
لا أتمنىٰ لسواكِ من أن يفتح أبوابه المغلقة
،،، ليتمَّ العبورْ
حلمتكِ مارد الأمنياتْ ،
حلمتكِ حلماً ،، تمنَّيتُ أن لا أدركُ له نهايةً
 ويمتدُ بامتدادِ الحياةْ
حلمتكِ على سريرِ أحلامي
،، فرسمتكِ فوق الوسادة
حيث طرحتك البيضاء كانت هناك ،
،،من أمنياتيَّ المعتادةْ
رغبتُ في أن استنشق عبقها ، لتأذن لي
،، أن أترجم معانيها ، وأحضن السعادةْ
حلمتكِ نحلةً تنظر رحيقها ،
،، في تيجان الزهورْ
حلمتكِ تملئين ردهات قلبي ،
،،بالفرحِ والسرورْ
حلمتكِ العصا السحرية ،
،، التي ستترجم أحلامي إلى حضورْ
وسـألتُ الله بأن تـكوني ، الذنب الغير مغفورْ
حلمتكِ تجرديني من أحزاني لتنزعي
،، عنِّي طعنات الغدر في الظهورْ
حلمتك تُطربين مسامعي بضحكاتٍ
،، يذوب لها القلب ، وتشفىٰ الصدورْ
حلمتكِ ملاكيَّ الذي يتقمص روحي ،
،، ويلبسني العافية والسرورْ
حلمتكِ غرفة إنعاشي ،
،، بعد سقميَّ الممتدّ فوق السطورّ
في جعبتي أمنيات كثيرة ،،، تضاهي الأحلام
فمتى تحرمين روحي من رفاهية الموت .؟
حلمتك أن لا تؤلمي كسور قلبي الموجعة
،، فتتراكم الآلام
حلمتكِ أن لا تموتي بداخلي ،
،، وتنقضي الأيام
حلمتكِ جسراً من الأمل على نهر يأسي ،
فلا تكوني سراباً ،، كعصفيَّ المنثورْ
كوني لي واحة سندسية ،
،، تأبىٰ الجفاف أو الضمورْ
حلمتكِ أن لا تكوني كذبة منظورة
،، ولادة حلميَّ المكسور
متى نستمتع بمذاق الشهد ،
،، لنرسم الحب فوق الثغورْ
في لمحةٍ من عينك يقبل السحر ،
،،وتُضحد كلمات النفورْ
في لمحةٍ من عينك تنطلق رصاصة الرحمة،
،، تقترح أن أعيش ، لتغلق القبورْ
في لمحةٍ من عينكِ ، غصتُ فى أحلامي ،
فاستسلم القلب ، مبشراً بسنا طرفك والنورْ
أين هي أحلامي .؟
أكانت سراباً ،، أم ضياعاً في جحورْ
أكانت وهماً أم أنه شعور تملَّك نفسي ،
،،فحطم كبريائي ، وأوقف العبورْ
توقف جريان نهري ، فرأيت في قاعه ،
،، حرمانيَّ والبثورْ
أشعر بأني كصخرةٍ مهملةٍ ،
،، في ركن بستانكِ المهجورْ
خالٍ من بساطه الأخضر ،
،، خاوي العروش والزهورْ
إنقضتْ أحلامي وضاعت ، فأيقظني الأحباط
من غفوتي وعرفتُ زيف ظني ،
،،فانتفت السعادة و الحبورْ
إنها أضغاث أحلامي ، فهل ترضى الظهورْ .؟
 
بقلم سوريانا
السفير .د. مروان كوجر

 

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...