الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

شيل الوجع بقلم الشاعر: محمد مرزوق

 

شيل الوجع

 
بقلم الشاعر: محمد مرزوق
 
بتقولي: فين الوجع؟
كل ده ومش شايف؟
فين الوجع؟
هي الكلمة
اللي خرجت منك
ما سببتش وجع
ولا النظرة
اللي شوفتها في عنيك
كان فيها وجع
الوجع
كان أكتر من كده كمان
الوجع جالي
في صورة إنسان
ما احترمش العِشرة
وخان
ما قدّرش الود
وما بقاش ليه
في قلبي مكان
ولا مرة
حسّيت معاه بالأمان
كل ده
وبتقولي: فين الوجع؟
طيب…
داوي الوجع
ولو بكلمة
كلمة راضية
ولو بهمسة
أو بسِمة
تمسح من عيني
دمعة
أو ترسم على خدي
حنان
الوجع سبته
في حضن دافي
كان ليك أمان
حضن
كان دايمًا يحويك
ويراعيك
لما كان بيغدر بيك الزمان
أو بتلعب بيك الأيام
 
شيل الوجع…
محمد مرزوق

 

وترجل البطل بقلم: د. عزمي رمضان

 

 

وترجل البطل


 

بقلم: د. عزمي رمضان

وترجل عن جواده الفارس البطل
بلا خوف ولا فزع ولا وجل
شهيد على صهوة الموت ارتحل
رحيل تزفه الملائكة فهو ليس كمن رحل
الى الجنان مخضب بدماءه وصل
وبسمة على محيّاه رُسِمَت وللجنان انتقل
والحور قد اقبلت مسرعة على عجل
سيد الكلمات ولأمر الله قد امتثل
هذا هو المقداد في عصره أسْموهُ البطل
صدح في العلا صوته وبالقرآن رتٌل
هدير صوتك قد ايقظ القلوب ولها وصل
وسبابة شهدت على خذلان امةٍ في سباتها خلل
ايها الصامتون على جراحنا فمن منكم سأل
ايها الملثمُ حَلَلْتَ في الجنان اهلا فَمِثلُكَ قُلَلْ
ايقونة الاوطان عزّ الفخار بكتكَ المُقل
ستبقى خالدا في القلوب فالمصاب جلل
يا قاريء القرآن تروّى وعلينا تمهل
فشهيدنا هدير صوته للعالمين وصل
أنارَ للتحريرِ درباً واصبح ايقونةً ومثل
هكذا الشهداء يمضون باسمة وجوههم وَفُلل
ستبقى خالدا فينا ما حيينا
فانت البطل
ملثمٌ اسموه ابا عبيدة لمن عنه سال

إلى شعراء الإيمان القيم بقلم الشاعر: عمر بلقاضي / الجزائر

 

إلى شعراء الإيمان القيم
 

 
بقلم الشاعر: عمر بلقاضي / الجزائر
 
إلى الشاعر التونسي وليد صابري وكل شاعر أو كاتب يستعمل الكلمة الجميلة في نشر الإيمان والفضيلة والإصلاح ومحاربة الفساد بكلِّ صوره
***
ألفيتُ شعرَك للهداية مَرتعاً
يدعو إلى الأخلاق والإيمانِ
الفيت ُشعرك روضة ً مزدانة ً
أو بحرَ دُرٍّ واسع الشطآنِ
قد فاض بالقول الشجيِّ محمَّلا
بنوادر الألحان والأشجانِ
هو حكمة ٌ محبوكة ٌ مسبوكة ٌ
هو صادعٌ بالحقِّ كالبركانِ
هو نغمة للعزِّ في زمن الونى
أنشودة الأبطال والفرسانِ
فتحية ً يا أيُّها الفحل الذي
أحيا القريض بميزة الإتقانِ
وشدى به كالطّير يصدح في العُلى
فوق الرُّبى في زحمة الأغصانِ
الشّعرُ يا فحل القريض رسالة ٌ
تحيي الفضيلة في بني الإنسانِ
الشّعرُ صدق ٌ واحتدام مشاعرٍ
وهُتافُ قلبٍ في رُبى الإحسانِ
الشّعرُ وجدٌ كالمعين إذا ثجا
أو كالدّموع تفيض في الأجفان
الشّعرُ حَشْرَجةُ القلوب إذا شكتْ
بِبُنَى كلامٍ آسرٍ وبيانِ
واصل سبيلك فالبَواكيرُ ارتدتْ
ثوبَ الجدارة في رؤى فنَّانِ
أبدع ولا تدع القريض مُكبَّلا
في نزغةِ الأغراب والغِربانِ
 
بقلم. عمر بلقاضي / الجزائر

 

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

رِفقاً رسا صبري على برمودا بقلم الشاعر : شاعر الطيب . سوريا

 

 رِفقاً رسا صبري على برمودا

بقلم الشاعر : شاعر الطيب . سوريا 

جَلَدُ الذي عشِقَ العُيُونا السُّودا
سيظلُّ في قاموسِنا مَفقودا
قالت وقد قرأَت بأحداقي أسىً
ويظلُّ فيها البائسَ المنكودا
فأجبتُها والخوفُ يخنقُ عبرتي
والحزنُ يُلهبُ في الحشا التَّنهيدا
وَيلِي معاذَ اللهِ مِن فألِ الأذى
قد فلَّ قلبَي الوالهَ المَعمُودا
لمّا رنَت بفتورِ أجفانِ الظِّبا
وثَنَت أَمامي قَدَّها الأُمْلودا
سَلبَت سُويدائي وأدمَت خَافقي
وأحالتِ البيضَ المشاعرَ سودا
فسرحْتُ والأفكارَ في بحرِ النّوى
والليلُ يُرهِبُ في الدّجى الصِّنديدا
ووقفت في وجهِ العواصفَ صارخاً
رِفقاً رسا صَبري على برمودا.
وهتفتُ بالسُّود العيونِ مُعاتباً
أوَما عرَفتَ الخالقَ المعبودا
هذي اللِحاظُ القاتلاتٌ كأنَّها
مِثلُ البواترِ جُرِّدَت تجريدا
لمّا انتضت بسِهامِ جفنيها برَت
قلبي وفيهِ تنضَّدَت تنضيدا
ربّاهُ ياربَّاهُ تفتكُ بي الظُّبا
فشباتُها قد حُدِّدَت تحديدا
ربَّاهُ كم فعلَت بهانئِ عِيشتي
مُذ نَكَّدَت بصدودها تنكيدا
مِن كُثرِ ما سفكَت دماءَ عزيمتي
لأظُنُّ هاتيكَ اللِحاظَ حَديدا
لولا بوارقُ سحرِها وبهائها
ما ملَّ قلبي الهمَّ والتَّسهيدا
أبداً ولولا أن رمَت بفتونها
ما كانَ عافَ المُلحدُ التوحيدا
مَن لي بأغيدَ شادنٍ مُتَقَرطِقٍ
بذَّت محاسِنُهُ الحِسانَ الغِيدا
إذما دنوتُ تباعدَت خطراتُهُ
عَنّي ويدنو إن غدوتُ بعيدا
يا أهلَ نهجِ اللهِ دلُّوني إلى
حلٍّ يصونُ العاشقَ الغرِّيدا
لم يطمعَن بحرامِ وصلٍ مُنكرٍ
أبدا ولو قد قدِّدُوهُ قديدا
قسماً بربِّ البيتٍ أجفانُ الرّشا
ليكادُ يُجزِمُ ما عَرَفنَ الجودا
قسماً بربِّ البيتَ لو في مرّةٍ
أدلينَ أعطافاً لعِشْنا العِيدا
قسماً ولولاهُنَّ يصدُدنَ الفت
ما كُنتُ أنشدتُ الغرامَ نشيدا
ابداً ولا شرحَ الصبابةَ مطلعي
جَلَدُ الذي عشِقَ العيونا السُّودا
 
محبّتي والطيب..بقلم نادر أحمد طيبة
سوريا

 

العام الجديد بقلم الشاعر: عبدالمجيد عبوبي

 

العام الجديد 
 

 
بقلم الشاعر: عبدالمجيد عبوبي
 
ما العام الجديد أهو صفحة بيضاء
أم تاريخ آخر
يضاف الى أرشيف الحياة
نحن العابرون في هذا الكون
نضع أعمارنا على حافة الزمن
المؤقت
ونسأل اي علم سيولد
وأي جهل سيختفي
الماضي لايغادرنا
انه يسكن ظلنا
ويعيد ترتيب الخطى
كأننا تبتدىء من الصفر
والكون هذا الغياب اللامتناهي
يتسع
بلا وعد
ولايترك لنا
سوى حيرة السؤال
هل نحن معنى
أم سهو مؤقت
في كتاب لاتعرف عنوانه
تحتضن قلوبنا الماء
حتى ترتعش أرواحنا
لنرى هشاشتنا
نحن الذين نموت كل يوم
ونبعث
في ذاكرة
لا ترى نهايتها
وتصير
أكثر صمتا
وأقرب الى الحقيقة
لا اسم لها
نحن العابرون
على باب الليل

 

صحبة السوء بقلم الشاعر المبدع: فوزي سليم . مصر

 

صحبةالسوء
 

 
بقلم الشاعر المبدع: فوزي سليم . مصر
 
ماشي ورايح لغابة.
ماليانة أسود وديابة.
مع ناس خاينة و كدابة.
والسكة طويله وضلمة.
والشوك فيها مزروع.
/////
بابكي من غير دموع.
واضحك وانا موجوع.
واصرخ صوتي مش مسموع.
وماشي في الضباب...
لطريق مافيهوش رجوع.
/////
وعملت ذنوب كتير.
وحياتي مافيهاش تغيير.
والعقل خلاص هايطير.
قررت أسيب الصحبة
ونويت على التغيير.
////
لقيتني باقول يارب.
ياكاشف كل كرب.
وياغافر كل ذنمب.
انت العالم بحالي.
ودعائي ليك مرفوع.////
لقيت الفجر طالع.
دخلت جوا الجامع.
وناديت ربي اللي سامع .
والشمس نورها ساطع.
لقيت دعائي مسموع.
/////
الكرب زال خلاص.
والوجع راح م الراس.
ورجعت لأحسن ناس.
وجمعني بيهم ربي.
أحبه وولاد اصول.
/////
ونويت خلاص أتوب.
وما اعملش الذنوب.
وابعد عن أي عيوب.
واصاحب ناس حلوة.
ويكونوا ولاد حلال.
 
بقلم.فوزي-سليم.مصر

 

قصيدة اشتياق للحرم بقلم الشاعر: سامي علي عبدالمنعم

 

قصيدة اشتياق للحرم

بقلم الشاعر: سامي علي عبدالمنعم 

يارب يا من تراني وتسمعني
الصبر والاشتياق أوجعني
انوي الخير للغير والعين تدمعني
طالب زيارة بيتك الحرام
وضيق اليد تمنعني
ومن بالصالحين يجمعني
فهنيئا لمن يحي ف الحرم
فكم يرى كفيف الحال من ألآلم
يهرول العمر أمامه وانصرم
من رؤية رسول الله قد حرم
يرحل بلا ذاد والنفس قد ظلم
من شاعر في بلاد النخوى والكرم
من بلاد النيل والهرم
إلى احباب الله في بلاد الحرم
اطلبها منك ربي وكلي ندم
قد دب الشيب في وتيبس القدم
عبدك الضعيف الأتي من العدم
أحببت الحياة وهي تخدعني
أسألك توبة وبحبيك تجمعني
نقيا .. طاهرا بك تجمعني
والكعبة بعيده وعاليه ومن يرفعني
يارب يا من تراني وتسمعني
الامضاء الفقير إلى الله
 
سامى على عبد المنعم

 

أللهوك ياكل فرعون وألهوك : بقلم الاديب : حسن علي علي

 

أللهوك ياكل فرعون وألهوك 
 

 
بقلم الاديب : حسن علي علي
 
*كان.فرعون.موسي.فرعونا.فاسدا.ظالما
متكبرا..متجبرا..متغطرسا..متعاليا..كذابا.. متألها..!! وحياته كلها ماهي إلا سلسلة متصلة من هذه الخلال الذميمة.السقيمة التي إن تمكنت من من تحلي بها.شانته..!
وجعلته.يصدق.كذبته التي شارك في
تاليفها مع من حوله من ملأه..!!
حتي ظن أنه إله.حقيقي..وليس بشرا..!! وإن ماآل..إليه..هو وقومه وملأه لينم عن أنه..وهم معه..كانوا غارقين في(الكذب.. والظلم..والكبر..والفساد..قبل أن يغرقهم الله..في البحر..ليطهر الأرض منهم..!! وليمكن.موسي..هو وقومه المؤمنين. المستضعفين من الأرض..!! *وإن سلسلة أكاذيب فرعون.وفساده.وظلمه..وتعاليه.. وافتراءه.واجتراءه.علي الله..وعلي رسله إليه(هارون وموسي) قد ثبتت عليه.. وادانته.في العديد من الآيات.وكل أقواله كانت بمثابةإسقاطات..منه..عليه..!!!منها:
(ونادي فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصروهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون"٥٣"- الزخرف-
(إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد "٦"- غافر.-
(فحشر فنادي "٢٣"فقال أنا ربكم الأعلي "٢٤"- النازعات.-
(قال فرعون ما أريكم إلا ما أري وما أهديكم إلا سبيل الرشاد "٢٩" - غافر.-.
(فإستخف قومه فاطاعوه"٥٤"-الزخرف-
*هذابعض ماكان من فرعون..لمن حوله.. فقد كان يعاملهم..كعبيد..!! وهم تحت.. نير..القهر..والتعذيب..والقمع..والقتل..
استسلمواورضوا.وخنوعهم..وخضوعهم هذا..فرعن كل من تولي أمرهم..!!
فكان الفراعين.نتاج جبنهم..وخوفهم..!! *ولقد قال أحد المصريين..مترجما بلسان الحال.وحال كل المصريين(أن يافرعون.. يامن أللهوك..وألهوك..فصدقتهم..!! بل.. واستزدتهم.واستمرأت الأمر..وطاب لك.. فلهوت..بهم..واجبرتهم علي.أن يعبدوك.. لينالوا رضاك..!! *فكفاك.. تيها.. *وكفاك..تعاليا..وجبروتا..ولتعلم جيدا.. أنك.لست إلها.وأبدا.أبدا..لن تكون..!! وإنك بشر.. وقد لا تكون..!!!
*فملأك..وقومك..قد..لهوا..بك.. وأللهوك.. وألهوك..فأهلكوا أنفسهم..وأهلكوك..!!
فكنت قائدهم الي الجحيم.وهم تابعوك..!

بقلم.. حسن علي علي

 

وقفات مع النفس بقلم : د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات

 

وقفات مع النفس 

بقلم : د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد (صلى الله عليه و سلم) أما بعد : عباد الله : نُريد أن يكون لنا وقفات مع النفس نُحاسِبُها فيها ، لكي يرى كُل واحد منا ، أقواله، وأفعاله وحركاته و سكناته ومكنون قلبه ، هل هي موافقة لمفهوم الكتاب والسنة أم أن هناك بعض انحراف عن طريق الله (عز وجل ) ، فإن كان هوى النفس موافقاً للكتاب والسنة حَمد الإنسان ربه ، وإن كان هناك بعض انحراف قَوم وهَذب طريق حياته حتى يعود إلى جَادة الطريق ، هذه الوقفات تُجدد الإيمان وتُقوي اليقين بالله ( عز وجل ) ، و تشرح الصُدور وتُزيل الهم والضيق من النفوس .
دعانا الله ( عز وجل ) لعقد هذه الوقفات عن طريق طرح الآيات القرآنية التي تُثير التساؤل والتفكر والتعقل ومراجعة الذات والضمير ، يقول الله ( عَزَّ وجل ) في سورة الجاثية: { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ }.
في هذه الآية الكريمة استفهام يوجهه الله ( عز وجل ) لذوي الأفهام ، هل تعتقدون يا أصحاب العقول السوية ، أن من سلك طريق المعاصي والذنوب ، يستوي مع من سلك طريق الطاعة والعبادة والانقياد لله ورسوله، في الحياة الدنيا وفي الآخرة ؟. بالطبع لا يستوي الطائع والعاصي كما لا يستوي الظل والحر ، كما لا يستوي الحي والميت ، فالطائع يحيا حياة طيبة في الدنيا والآخرة ، والعاصي يحيا حياة مُخزية في الدنيا والآخرة .
الله (عز وجل ) يدعونا إلى تأمل حال الطائع والعاصي في الآخرة ، فحال العاصي في الآخرة ، أن يكون في النار ويأكل من شجرة الزقوم ، قال الله ( عز وجل ) في سورة الدخان:{ إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الأثِيمِ * كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ }.
تأمل يا عبد الله: شجرة الزقوم شجرة تنبت في النار ، ولا تأكلها النار ، كما تأكل النار في الدنيا الأشجار ، قال الحق تبارك وتعالى في سورة الصافات:{ أَذَلِكَ خَيْرٌ نزلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ * إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ * إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ * طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ * فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ }.
قال الإمام ابن بطال رحمه الله : ( قال تعالي : ( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ ) ، وقال تعالى : ( إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ الْجَحِيمِ ) ، فأخبر أنها تنبت في النار ، وأما قول الكفار : كيف يكون في النار شجرة ، والنار تأكل الشجر ، فإن هذه الشجرة التي أخبر الله أنها في أصل الجحيم هي مخلوقة من جوهر لا تأكله النار كسلاسل النار وأغلالها وعقاربها وحَياتها ) .
شجرة الزقوم طعام أهل النار ، لو أن قطرة من مائها أُلقيت على طعام أهل الدنيا ، لفسد الطعام ، وما استساغ أحد أن يأكل منه لُقمة واحدة ، فكيف يكون حال من هي طعامه ؟. إنه بئس الطعام أعاذنا الله بحوله وقدرته ، روى الإمام الترمذي بسنده عَنْ عبد الله بنِ عَبَّاسٍ ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : { اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ): ( لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ فِي دَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ) .
وأما الطائع في الآخرة يتقلب في نعيم الله ( عز وجل ) ، حيث قال سبحانه وتعالى في سورة الواقعة: { وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ * عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ * مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ * يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ * بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ * وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ * وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ * جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا * إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا * وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ * فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ * وَظِلٍّ مَمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ * وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ * وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ * إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا * لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ }.
اللهم اجعلنا من أهل الطاعة وجنبنا المعاصي ما أحييتنا .
 
بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات

 

قمم بقلم الشاعر: الاستاذ محمد بن علي زارعي

 

قمم
 

 
بقلم الشاعر: الاستاذ محمد بن علي زارعي
  
قمم تلوى القمم
ونحن
من أسفلها
نمضغ اليقطين
ونلعن الذمم
مازلنا كبعضنا
نحلم ونحلم
عسى ينبت الإكليل
من العدم
مازلنا نحلم
فقد قيل
أن داخل الشرنقة
دبورا
يعدنا شهدا
وعسل
فلماذا
تنفلت منا شهوتنا
ونفقد الأمل
ألا تخبروني
ياأهل أمتنا
عن راعي البقر
فرائحة روثه
كالملح في طعامكم
لقاءاتكم
لعنته
في لون القرار
وفي انتشار ،،،
القمل
مازلنا بعد في غمتنا
نعيش جنازة قمتنا
فمنا ،،
ضاعت همتنا
لا شرف يباركنا
مادمنا ،،
نحرف السنن
ألا يامعشر الكذب
قد بان منكم الكنب
رهوط كلها جنب
فكيف نصعد القمم
والسحاب أسفلنا
يمطر على أهل القرار
ونحن في نفس المكان
صنم
قمم
في زريبتنا
برعاية دبور
وراعي البقر
مازال الحليب في الضرع
فهاتوا براميلكم
كي تحلبوا
ما تبقى من الغنم 
 
الاستاذ محمد بن علي زارعي

 

حِيْنَ يَقْتُلُكَ القُرَضَاءُ بقلم الاديب : ابو الورد الفقيه

 

حِيْنَ يَقْتُلُكَ القُرَضَاءُ

بقلم الاديب : ابو الورد الفقيه 


مِنَ السَهْلِ عَلَيْكُمْ أنْ تَقْتُلُوْنِيْ؛ إنَّما مِنَ الصَّعْبُ عَلَيْكُمْ ألَّا تَقْتُلُوْنِيْ!.
وَهاكُمُ أنْتُمْ، وأمْرُكُمُ الحَاكِمِ، الذي حَكَمَ على شَفَا نَفْسِيْ بالقَتْلِْ، وَالحِرْمانْ!.
فالقَتْلُ كَمَا أنْبَأتُمُوْنِيْ؛
"إذا خَرَجْتُ قَهْراً عَنْ صُوْرِيَ الأصِيْلِ، وَأُدْخِلْت كَرْهاً فِيْ مَسَارِيْ البَدِيْلِ".
والحِرْمانُ كَما أخْبَرْتُمُوْنِيْ؛ "كُلَّما صَحَوْتُ، وَتَنَبَّهْتُ على إجْرامِكُمْ، قاوَمْتُمُوْنِيْ، حَتَّى أسْرَفْتُمْ، وتَجاوَزْتُمْ كُلَّ حَدٍّ، فَحَرَمْتُمُوْنِي مِنَ حَوَاسِيَي الخَمْسَةِ، بالصَدْمِ، والعَزْلِ، وَالرُهَابِ، فإذا بٍذاكرتِيْ خَاوِيَةً على فَهارِسِها، لَا تُجِيْدُ الإنْتِقاءَ، وَلَا الذِكْرَ، لأنَّكُمْ مَحَوْتُمُوْهَا، وَسَرَقْتُمْ مُحْتَواها، فظَنَنْتُمْ أنَّكُمْ مَالِكُوْهَا، وَمَا أنْتُمْ بِمَالِكٍيْها، لأنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُوْنَ!.
وأمَّا أنًا -بَعْدَ النَجَاةِ مِنْ مُحَاوَلَةِ قَتْلِيْ بِمَقْتَلاتِكُمْ الغَاشِمَةْ- فَقَدْ صَبِئْتُ عَنْكُمُ، وَبِتُّ على عَاقِلَتِيْ، التي صارَتْ مَرْجِعِيْ، وَتَصَالَحْتُ مَعَها على جَدْوَى وُجُوْدِيْ بالْحَقِّ عَهْداً، وأصْبَحْتُ بالخَارجِ حُرّاً طليقاً، وَذَلِكْ على حَدِّ مَنْطِقِها الأَصِيْلِ السَلِيْمِ المُبِيْنِ، وَخَارِجاً من حَاوِياتِكُمْ، وَمُسْتَوْعَباتِكُمْ، التي وَلَّيْتُمُوْهَا الى الخَائِنِيْنَ!.
فَهَا أنَا ذَا، مِنْ أصْحَابِ اليَمِيْنِ الآمِنِيْنَ، وَأمَّا أنْتُمْ، فَلَعْنَةُ العَقْلِ عَلَيْكُمْ أجْمَعِيْنْ!. فما ظنكم بأعماركم لو كانت لا تربو إلَّا على حَدِّ الخمسين؟!.
إيْهٍ وَعَقْلِي لو كُنْتُمُوْها، لَمَا تَجَرَّأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ على "قَرْضِيْ بالقَرِيْضِ" المَرِيْضِ!.
فَيَا أيَّهَا "القُرَضَاءُ" المُرَضَاءُ، كُفُّوْا بألْسِنَتِكُمْ عَنْ قَتْلِي نَمْلاً!.
إذْ كَيْفَ "تَقْرُضُوْنَ" في كَيْنُوْنَتِي الأصِيْلَةِ، التي انْحَدَرَتْ مِنَ الأدِيْمِ القَدِيْمِ، وانْقَصَمَتْ حَياتُهُا المَوْقُوْتةٌ الى خَمْسِيْنَ عَامٍ مِنَ الكَمَالِ الأتمّْ، وَهِيَ مَنْكُوْبَةٌ بالأصْلِ على حَالِهَا، وَنَكْبَتُهَا لَا يُوَفِّيْهَا ذاكَ "القَرِيْضُ" الآثِمْ؟. إنْ هِيَ إلَّا تُرِيْدُ "قَرْضاً" حَسَناً يُنَجِّيْهَا مِنْ مَقَاتِلِكُمْ، دافِعاً عَنْها النَّكْبَ مِن صُوْرِ أراضِيْها إذا مَا انْتَكَبَتْ، والهَجْرَ مِنْ سُلُوْكِ بُيُوْتِها، إذا مَا انْهَجَرَتْ!.
إنَّها خَمْسُوْنَ عَاماً مِنَ الرَّوْعِ، وَالإذْهَالِ!.
إنَّها خَمْسُوْنَ عَاماً مِنَ البَذْلِ، والإهْمَالِ!.
وَهلْ خَمْسُوْنَ عاماً كَافِيَةً لإقامَةِ الحَرْبِ، مِنْ أجْلِ الْبَقَاءِ سَيِّداً حُراً فِيْ قَسْوَةِ، وَشِدَّةِ الحَيَاةْ؟!.
 
ابو الورد الفقيه
 

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...